منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩٧ - الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
أراها و لم يك رأي العيان # و اوتيت مفتاح أبوابها
مصائب تأباك من أن تردّ # فأعدد لها قبل منتابها
سقى اللّه قائمنا صاحب # القيامة و الناس في دابها
هو المدرك الثأر لي يا حسين # بل لك فاصبر لأتعابها
٤٢٥-
[٧٣]
-الديوان:
بني إذا جاشت الترك # فانتظر ولاية مهديّ يقوم فيعدل
و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم # و بويع فيهم من يلذّ و يهزل
صبيّ من الصّبيان لا رأي عنده # و لا عنده جدّ و لا هو يعقل
فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم # و بالحق يأتيكم و بالحق يعمل
سميّ نبي اللّه روحي فداؤه # فلا تخذلوه يا بنيّ و عجّلوا
٤٢٦-
[٧٤]
-الدرّ المنظّم: عن أمير المؤمنين عليه السلام: يظهر صاحب الراية المحمّديّة، و الدولة الأحمديّة، القائم بالسيف و الحان (كذا) ، الصادق في المقال، يمهّد الأرض، و يحيي السنّة و الفرض.
٤٢٧-
[٧٥]
-المصنّف: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
[٧٣] -الديوان: حرف اللام ص ٣٧١.
[٧٤] -ينابيع المودّة: ص ٤٠٦ ب ٦٨.
[٧٥] -المصنّف لابن أبي شيبة: ج ١٥ ص ٢٣ ك الفتن ح ١٩٠٠٠.
الفتن: ج ٥ ص ٢١٠ لفظه: حدثنا أبو معاوية و أبو اسامة و يحيى بن اليمان، عن الأعمش، عن إبراهيم التّيمي، عن أبيه، عن عليّ[عليه السلام]-رضي اللّه عنه- قال: «ينقص الدين حتّى لا يقول أحد لا إله إلاّ اللّه، و قال بعضهم: حتّى لا يقال:
اللّه اللّه، ثمّ يضرب يعسوب الدين بذنبه، ثمّ يبعث اللّه قوما قزعا كقزع الخريف، إنّي لأعرف اسم أميرهم و مناخ ركابهم» ، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٥٧ ح ٣٩٥٩١ مثل ما في المصنّف إلاّ أنّه قال: «ينتقص» ، منتخب كنز العمّال: ج ٦ ص ١٩ و ٢٠، راجع الملاحم و الفتن: ص ١٧٦ ب ٣٧ ف ٣ و ص ٨٠ ب ١٨١ ف ١، نهج البلاغة: خ ٢٥٨ و قال ابن أبي الحديد في شرحه: هذا الخبر من أخبار الملاحم التي كان يخبر بها