منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨٦ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
ق «شواهد النبوّة» ، تصنيف خود بوجه احسن از ائمه اهل بيت عترت و طهارت، و ارباب سيرت روايت كرده است، و صاحب كتاب «مقصد أقصى» مىنويسد، كه حضرت شيخ سعد الدين حموى خليفة حضرت نجم الدين در حقّ امام مهدى يك كتاب تصنيف كرده است، و ديگر چيزها بسيار همراه او نموده است، كه ديگر هيچ آفريدهاى را آن اقوال و تصرّفات ممكن نيست، چون او ظاهر شود ولايت مطلقه آشكارا گردد، و اختلاف مذاهب و ظلم و بدخوئى برخيزد، چنانكه أوصاف حميده در احاديث نبوى وارد شده است، كه مهدى در آخر زمان آشكارا گردد، و تمام ربع مسكون را از جور و ظلم پاك سازد، و يك مذهب پديد آيد مجملا هرگاه دجال بدكردار پيدا شده بود و زنده و مخفي هست، و حضرت عيسى عليه السلام كه بوجود آمده بود و مخفى از خلق است، پس اگر فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله امام محمّد مهدى بن حسن عسكري عليهما السلام از نظر عوام پوشيده شد، و بوقت خود مثل عيسى عليه السلام و دجال موافق تقدير الهى آشكار گردد، جاي تعجّب نيست از اقوال چندين بزرگان، و از فرموده أئمّه أهل بيت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله انكارنمودن از راه تعصّب چندان ضرور نيست» .
٢٧-بعض مشايخ الشعراني، قال في «ينابيع المودّة» ص ٤٧٠: «إنّ الشيخ عبد الوهاب الشعراني-قدّس سرّه-قال في كتابه «الأنوار القدسيّة» : إنّ بعض مشايخنا قال: نحن بايعنا المهدي عليه السلام بدمشق الشام، و كنّا عنده سبعة أيّام، و قال لي الشيخ عبد اللطيف الحلبي سنة ألف و مائتين و ثلاث و سبعين: إنّ أبي الشيخ إبراهيم-رحمه اللّه-قال: سمعت بعض مشايخي من مشايخ مصر، يقول: بايعنا الإمام المهدي، انتهى» .
٢٨-ملك العلماء القاضي شهاب الدين بن شمس الدين الدولتآبادي، صاحب التفسير المسمّى بـ «البحر الموّاج» -بالفارسيّة-و «مناقب السادات» -بالفارسيّة-المتوفّى سنة (٨٤٩ هـ) ، و صاحب كتاب «المناقب الموسوم بهداية السعداء» ، و قد صرّح فيه على ما حكي عنه في النجم الثاقب و كشف الأستار بإمامة الأئمّة الاثني عشر و أساميهم، و نقل حديث اللوح، و قال في حقّ الحجّة بن الحسن عليه السلام: «هو غائب، و له عمر طويل كما عمّر بين المؤمنين: عيسى، و إلياس، و الخضر، و في الكافرين: الدجّال، و السامري» .
أقول: راجع الهداية الجولة الثانية من الهداية الثالثة عشرة.
٢٩-الشيخ سليمان بن شيخ إبراهيم، المعروف بخواجه كلان، الحسيني، البلخي،