منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨٨ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
ق واحد (على ما حكى عنه في كشف الأستار) إلى أن قال: «الحادي عشر ابنه الحسن العسكري-رضي اللّه عنه-الثاني عشر ابنه محمّد القائم المهدي-رضي اللّه عنه-و قد سبق النصّ عليه في ملّة الإسلام من النبي محمّد صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم، و كذا من جدّه علي رضوان اللّه عليه و من بقيّة آبائه أهل الشرف و المراتب، و هو صاحب السيف القائم المنتظر، كما ورد ذلك في صحيح الخبر، و له قبل قيامه غيبتان... إلى آخر ما قال.
قال في «كشف الأستار» : و النسخة الّتي عثرت عليها عتيقة، و كانت لمؤلّفها، و بخطّه على ظهرها: كتاب الرياض الزاهرة في فضل آل بيت النبيّ و عترته الطاهرة، تأليف الفقير إلى اللّه عبد اللّه محمّد المطيري شهرة المدني حالا، الشافعي مذهبا، الأشعري اعتقادا، و النقشبندي طريقة، نفعنا اللّه من بركاتهم، آمين.
٣٤-شيخ الإسلام أبو المعالي محمّد سراج الدين الرفاعي، ثمّ المخزومي الشريف الكبير، ذكر في كتابه صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطميّة الأخيار في ترجمة أبي الحسن الهادي عليه السلام (على ما في كشف الأستار) : «و أمّا الإمام علي الهادي بن الإمام محمّد الجواد عليهما السلام، و لقبه: النقي، و العالم، و الفقيه، و الأمير، و الدليل، و العسكري، و النجيب، ولد في المدينة سنة (٢١٢ هـ) من الهجرة، و توفّي شهيدا بالسمّ في خلافة المعتزّ العبّاسي يوم الاثنين لثلاث ليال خلون من رجب سنة (٢٥٤ هـ) و كان له خمسة أولاد: الإمام الحسن العسكري، و الحسين، و محمّد، و جعفر، و عائشة: فأمّا الحسن العسكريّ فأعقب صاحب السرداب الحجّة المنتظر، ولي اللّه الإمام المهدي عليه السلام» .
٣٥-مير خواند، المؤرّخ الشهير محمّد بن خاوندشاه بن محمود، المتوفّى-كما في كشف الظنون-سنة ٩٠٣، ذكر في تاريخ روضة الصفا في المجلد الثالث: ولادته، و بعض أحواله، و معجزاته.
٣٦-نصر بن علي الجهضمي النصري، أحد أعلام أهل السنّة و ثقاتهم، فإنّه صرّح كما في النجم الثاقب بولادته، و اسم امّه، و أسماء بوّابه، و هذا النصر هو الّذي ذكره الشهيد الأول كما في هذا الكتاب أنّه روى في محضر المتوكّل أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله أخذ بيد الحسنين عليهما السلام، و قال: «من أحبّني و أحبّ هذين و أحبّ امّهما كان معي في درجتي يوم القيامة» فأمر المتوكّل بضرب ألف سوط عليه، فقال أبو جعفر بن عبد الواحد: إنّه من أهل السنّة، فعفا عنه.
٣٧-شيخ الإسلام المحدّث الكبير إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد الجويني الخراساني، المتوفّى