منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٥ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
٨٠٤- [١٩] -غيبة الشيخ: أحمد بن علي الرازي، عن محمد بن علي، عن عبد اللّه بن محمّد بن خاقان الدهقان، عن أبي سليمان داود بن غسّان البحراني، قال: قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي مولد محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين: ولد عليه السلام بسامراء سنة ستّ و خمسين و مائتين، امّه:
صقيل، و يكنّى: أبا القاسم، بهذه الكنية أوصى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؛ إنّه قال: اسمه كاسمي، و كنيته كنيتي، لقبه المهدي، و هو الحجّة، و هو المنتظر، و هو صاحب الزمان.
قال إسماعيل بن علي: دخلت على أبي محمّد الحسن بن علي عليه السلام في المرضة الّتي مات فيها، و أنا عنده إذ قال لخادمه عقيد-و كان الخادم أسود نوبيّا، قد خدم من قبله عليّ بن محمّد، و هو ربّى الحسن عليه السلام-فقال: يا عقيد، اغل لي ماء بمصطكي، فأغلى له، ثمّ جاءت به صقيل الجارية أمّ الخلف عليه السلام، فلمّا صار القدح في يديه و همّ بشربه فجعلت يده ترتعد حتّى ضرب القدح ثنايا الحسن، فتركه من يده و قال لعقيد: ادخل البيت، فإنّك ترى صبيّا ساجدا فأتني به، قال أبو سهل: قال
[١٩] -غيبة الشيخ: ص ٢٧١-٢٧٣ ح ٢٣٧ فصل أخبار بعض من رآه.
أقول: هذا الخبر يدلّ على أنّ أبا سهل النوبختي كان يرى أنّ ولادته عليه السلام وقعت في سنة ستّ و خمسين و مائتين، و مثله خبر أبي هارون (كمال الدين: ج ٢ ص ٤٣٢ ب ٤٢ ح ٩) .
البحار: ج ٥٢ ص ١٦ و ١٧ ب ١٨ ح ١٤، تبصرة الولي: ص ١٦٤، ١٦٦ ح ٦٩؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤١٥ ب ٣١ ح ٥٥ مختصرا و في ص ٥٠٩ ح ٣٢٥ ب ٣٢ أخرج صدره و ذيله.