منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام
(١)
الجزء الثاني
٥ ص
(٢)
الباب الثالث فيما يدلّ على ظهور المهديّ و أسمائه و أوصافه و خصائصه و شمائله و البشارة به
١٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل في ذكر بعض الآيات المبشّرة بظهوره
٢٠ ص
(٤)
الفصل الثاني فيما يدلّ على البشارة به و ظهوره في آخر الزمان
٥٢ ص
(٥)
الفصل الثالث فيما يدلّ على أنّه من عترة رسول اللّه
١٢٥ ص
(٦)
الفصل الخامس في شمائله
١٣٦ ص
(٧)
الفصل السادس في أنّه من ولد أمير المؤمنين عليّ
١٤٢ ص
(٨)
الفصل السابع في أنّه من ولد سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء
١٤٦ ص
(٩)
الفصل الثامن في أنّه من أولاد السبطين الحسن و الحسين
١٥٣ ص
(١٠)
الفصل التاسع في أنّه من ولد الحسين
١٥٨ ص
(١١)
الفصل العاشر في أنّه من الأئمة التسعة من ولد الحسين
١٦٢ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر في أنّه التاسع من ولد الحسين
١٦٤ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر فيما يدلّ على أنّه من ولد عليّ بن الحسين
١٧٠ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر في أنّه السابع من ولد الباقر محمّد بن عليّ
١٧٣ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر في أنّه من ولد الصادق جعفر بن محمّد
١٧٨ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر في أنّه السادس من ولد الصادق جعفر بن محمّد
١٧٩ ص
(١٧)
الفصل السادس عشر في أنّه من صلب الإمام أبي إبراهيم موسى بن جعفر
١٨١ ص
(١٨)
الفصل السابع عشر في أنّه الخامس من ولد الإمام السابع موسى بن جعفر عليه السلام
١٨٢ ص
(١٩)
الفصل الثامن عشر في أنّه الرابع من ولد الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا
١٨٧ ص
(٢٠)
الفصل التاسع عشر في أنّه من ولد الإمام محمّد بن عليّ الرضا
١٩١ ص
(٢١)
الفصل العشرون في أنّه من ولد الإمام أبي الحسن علي بن محمّد بن علي بن موسى الرضا
١٩٣ ص
(٢٢)
الفصل الحادي و العشرون في أنّه خلف خلف أبي الحسن و ابن أبي محمّد الحسن
١٩٥ ص
(٢٣)
الفصل الثاني و العشرون فيما يدلّ على أنّ اسم أبيه الحسن
٢٠٢ ص
(٢٤)
الفصل الثالث و العشرون في أنّه ابن سيّدة الإماء و خيرتهنّ
٢٠٩ ص
(٢٥)
الفصل الرابع و العشرون في أنّه إذا توالت ثلاثة أسماء، محمّد و عليّ و الحسن كان الرابع هو القائم
٢١٤ ص
(٢٦)
الفصل الخامس و العشرون فيما يدلّ على أنّه الثاني عشر من الأئمّة و خاتمهم
٢١٦ ص
(٢٧)
الفصل السادس و العشرون في أنّه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما
٢٢٢ ص
(٢٨)
الفصل السابع و العشرون في أنّ له غيبتين إحداهما أقصر من الاخرى
٢٣٦ ص
(٢٩)
الفصل الثامن و العشرون في أنّ له غيبة طويلة الى أن يأذن اللّه تعالى له بالخروج
٢٤٢ ص
(٣٠)
الفصل التاسع و العشرون في علّة غيبته
٢٦١ ص
(٣١)
الفصل الثلاثون في بعض فوائد وجوده و انتفاع الناس منه في غيبته و تصرّفه في الامور
٢٦٧ ص
(٣٢)
الفصل الحادي و الثلاثون في أنّه عليه السلام طويل العمر جدّا
٢٧٢ ص
(٣٣)
الفصل الثاني و الثلاثون في أنّه شاب المنظر لا يهرم بمرور الأيّام
٢٨٥ ص
(٣٤)
الفصل الثالث و الثلاثون في أنّه خفيّ الولادة
٢٨٩ ص
(٣٥)
الفصل الرابع و الثلاثون في أنّه ليس في عنقه بيعة لأحد
٢٩٥ ص
(٣٦)
الفصل السادس و الثلاثون في أنّه يعلن أمر اللّه، و يظهر دين الحقّ، و يميت البدع و الباطل
٢٩٩ ص
(٣٧)
الفصل السابع و الثلاثون في أنّه يردّ الناس الى الهدى و القرآن و السنّة
٣٠٦ ص
(٣٨)
الفصل الثامن و الثلاثون في أنّه ينتقم من أعداء اللّه و أعداء رسوله و الأئمّة
٣٠٨ ص
(٣٩)
الفصل التاسع و الثلاثون في أنّ فيه سننا من الأنبياء و منها الغيبة
٣١١ ص
(٤٠)
الفصل الأربعون في أنّه يقوم بالسيف
٣١٥ ص
(٤١)
الفصل الحادي و الأربعون فيما يدلّ على تمكين الناس لسلطانه
٣١٩ ص
(٤٢)
الفصل الثاني و الأربعون في سيرته عليه السلام
٣٢١ ص
(٤٣)
الفصل الثالث و الأربعون في زهده
٣٢٨ ص
(٤٤)
الفصل الرابع و الأربعون في كمال عدالته، و بسط العدل و الأمنيّة في دولته
٣٣١ ص
(٤٥)
الفصل الخامس و الأربعون في علمه
٣٣٣ ص
(٤٦)
الفصل السادس و الأربعون في جوده عليه السلام، و أنّه يقسّم المال و لا يعدّه
٣٣٦ ص
(٤٧)
الفصل السابع و الأربعون في أنّ اللّه تعالى يظهر على يده معجزات الأنبياء
٣٤١ ص
(٤٨)
الفصل الثامن و الأربعون في أنّه لا يظهر إلاّ بعد امتحان شديد
٣٤٨ ص
(٤٩)
الفصل التاسع و الأربعون في أنّه يؤمّ عيسى بن مريم، و يصلّي عيسى خلفه
٣٥٢ ص
(٥٠)
الفصل الخمسون فيما يدلّ على رايته عليه السلام، و صاحبها، و ما كتب فيها
٣٦١ ص
(٥١)
الفصل الحادي و الخمسون في الرايات السود الثانية التي هي غير الرايات السود الاولى
٣٦٤ ص
(٥٢)
الباب الرابع في ولادة المهديّ عليه السلام، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها، و معجزاته
٣٦٧ ص
(٥٣)
الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
٣٦٩ ص
(٥٤)
الفصل الثاني
٤١٧ ص
(٥٥)
في معجزاته في حياة أبيه
٤١٧ ص
(٥٦)
الفصل الثالث في من رآه في أيّام والده
٤٣١ ص
(٥٧)
الفصل الأوّل في من فاز برؤيته عليه السلام في الغيبة الصغرى
٤٣٩ ص
(٥٨)
الفصل الثاني في ذكر بعض معجزاته عليه السلام في الغيبة الصغرى
٤٨٤ ص
(٥٩)
الفصل الثالث في حالات سفرائه و نوّابه في الغيبة الصغرى
٥٠٦ ص
(٦٠)
الباب السادس في حالاته و معجزاته في الغيبة الكبرى، و ذكر بعض من تشرّف بزيارته
٥٢٣ ص
(٦١)
الفصل الأول في معجزاته في الغيبة الكبرى
٥٢٥ ص
(٦٢)
الفصل الثاني في من رآه في الغيبة الكبرى
٥٤٧ ص
(٦٣)
فهرس المطالب
٥٦٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص

منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٢٦ - الفصل السادس و العشرون في أنّه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما

و محمّد بن يحيى العطّار، و أحمد بن إدريس جميعا، عن محمّد بن


ققالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه... إلى آخر ما ذكرنا عنه في المتن، و هذا الطريق صحيح، فالاعتماد عليه و لا اعتماد على غيره بعد ما فيه من الاضطراب، و اختلاف النسخ، و ضعف السند، لعلّه جهالة بعض رجاله.

نعم، يجوز الاعتماد بلفظ مثل غيبة النعماني و كفاية الأثر، لعدم اضطراب متنهما، و جبر ضعف سندهما بموافقة متنهما لسائر الروايات.

إن قلت: إنّ الشيخ روى الحديث في غيبته بسند صحيح، و فيه السؤال عن مدّة الحيرة و الغيبة، و الجواب عنه كما في الكافي.

قلت: بعد ما أخرج في «الكافي» بسند فيه بعض المجاهيل، و أخرج الشيخ الحديث بلفظ «الكافي» بسندين، أحدهما: سند الكافي الضعيف، و الثاني: غيره و هو الصحيح، و الظاهر أنّه اختصار سند الصدوق في «كمال الدين» ، و هو الّذي اعتمدنا عليه، يعرف الحاذق في الرواية أنّ لفظ الحديث في غيبة الشيخ لفظ سند الكافي، و لو تنزلنا عن ذلك فلا أقل لا يثبت به رواية هذا المتن المضطرب المعلوم إخراجه بالطريق الضعيف من الطريق الصحيح أيضا.

هذا تمام كلامنا في سند الحديث في «الكافي» و متنه، و يضاف على كلّ ذلك استقامة متن «غيبة النعماني» الّذي كان كاتب شيخنا الكليني-قدّس سرّهما-و إنّما أطنبنا الكلام في الحديث لا لمسيس الحاجة في إثبات أمر الغيبة و ما يرتبط إليها به-لغنائنا عنه بفضل الأحاديث الكثيرة المتواترة-بل للإشارة إلى عدم لزوم ارتكاب بعض التكلّفات و التأويلات الّذي لا يقع موقع القبول، و ربّما يصير سببا لإثارة بعض الشبهات في بعض النفوس، و اللّه هو الهادي الى الصواب.

و يشبه متن «الكافي» لهذا الحديث متن حديث أخرجه الصدوق في «كمال الدين» : ج ١ ص ٣٢٣ و ٣٢٤ ح ٨ ب ٣١، بسند فيه أيضا بعض من لم نظفر به في كتب الرجال عن مولانا زين العابدين عليه السلام، و هذا المتن أيضا مشتمل على بيان مدّة الغيبة القصرى، فقال: «إنّ للقائم منّا غيبتين، احداهما أطول من الاخرى، أمّا الاولى فستّة أيّام أو ستّة أشهر أو ستّ سنين، و أمّا الاخرى فيطول أمدها، حتّى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به، فلا يثبت عليه إلاّ من قوي يقينه، و صحّت معرفته، و لم يجد في نفسه حرجا ممّا قضينا، و سلّم لنا أهل البيت» ، و الكلام فيه أيضا يظهر ممّا ذكرنا في حديث الكافي، و نضيف إليه: أنّ الغيبة بالمعنى الّذي يراد منها في مثل هذه المقامات لا يصحّ إطلاقها على ستّة أيّام أو ستّة أشهر، و أنّ هذا الخبر بظاهره معارض لما في‌