منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٥٤ - الفصل الثاني في من رآه في الغيبة الكبرى
يتفضّل اللّه تعالى بالسلامة؟!فما عليك مخافة، فقال: هذه السنة التي خوّفت فيها، فمات في علّته.
٨٩٦- [٦] -مهج الدعوات: [قال: ]و كنت أنا بسرّمنرأى فسمعت سحرا دعاءه عليه السلام، فحفظت منه عليه السلام من الدعاء لمن ذكره من الأحياء و الأموات: و أبقهم-أو قال: و أحيهم-في عزّنا ملكنا و سلطاننا و دولتنا. و كان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان و ثلاثين و ستمائة.
٨٩٧- [٧] -دار السلام (المشتمل على ذكر من فاز بسلام الإمام عليه السلام) : أخرج في الحكاية التاسعة عشرة ما ترجمته بالعربية: نقل الفاضل المعاصر ميرزا محمّد التنكابني في «قصص العلماء» عن الفاضل اللاهيجي المولى صفر علي، عن السيّد السند صاحب «المفاتيح» السيّد محمّد ابن صاحب «الرياض» ، نقلا عن خطّ آية اللّه العلامة في حاشية بعض كتبه أنّه خرج ذات ليلة لزيارة قبر مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام و هو على حمار له و بيده سوط يسوق به دابّته، فعرض له في أثناء الطريق رجل في زيّ الأعراب، فتصاحبا و هو يمشي بين يديه فافتتح باب المكالمة و المساءلة، فعلم العلاّمة من كلامه أنّه عالم خبير، قليل المثل و النظير، فاختبره بالمسائل المشكلة فرآه حلال المشكلات و المعضلات، و مفتاح المغلقات، فسأله عن المسائل التي استصعب عليه علمها فكشف الحجاب عن وجه جميعها، إلى أن انتهى الكلام إلى مسألة أفتى فيها بخلاف ما عليه العلاّمة فأنكره عليه قائلا: إنّ هذه
[٦] -مهج الدعوات: ص ٢٩٦.
[٧] -دار السلام: الحكاية ١٥؛ قصص العلماء للتنكابني: ص ٣٥٩.