منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٨ - الفصل الثامن و العشرون في أنّ له غيبة طويلة الى أن يأذن اللّه تعالى له بالخروج
و الغيبة.
٦٢٨- [٢١] -كتاب تاريخ قم: عن محمّد بن قتيبة الهمداني، و الحسن بن علي الكشمارجاني[الكمشارجاني-خ]، عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إنّ اللّه احتجّ بالكوفة على سائر البلاد، و بالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، و احتجّ ببلدة قم على سائر البلاد، و بأهلها على جميع أهل المشرق و المغرب من الجنّ و الإنس، و لم يدع اللّه قم و أهله مستضعفا بل وفّقهم و أيّدهم، ثمّ قال: إنّ الدين و أهله بقم ذليل، و لو لا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم و بطل أهله، فلم يكن حجّة على سائر البلاد، و إذا كان كذلك لم تستقرّ السماء و الأرض، و لم ينظروا طرفة عين، و انّ البلايا مدفوعة عن قم و أهله، و سيأتي زمان تكون بلدة قم و أهلها حجّة على الخلائق، و ذلك في زمان غيبة قائمنا عليه السلام إلى ظهوره، و لو لا ذلك لساخت الأرض بأهلها، و انّ الملائكة لتدفع البلايا عن قم و أهله، و ما قصده جبّار بسوء إلاّ قصمه قاصم الجبّارين، و شغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدوّ، و ينسي الجبّارين في دولتهم ذكر قم كما نسوا ذكر اللّه.
٦٢٩- [٢٢] -الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، قال: سمعت
[٢١] -البحار: ج ٥٧ ص ٢١٢-٢١٣ ب ٣٦ ح ٢٢.
[٢٢] -الكافي: ج ١ ص ٣٣٨ ب ١٣٨ ح ١٠، و في ص ٣٤٠ ب ١٣٨ ح ١٥ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم... مثله. مرآة العقول: ج ٤ ص ٤٦ و ٥٠ ح ١٠ و ١٥، إثبات الهداة:
ج ٣ ص ٤٤٤ ب ٣٢ ح ٢٢.