منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٠ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
العسكري عليهما السلام عند ولادة (م ح م د) بن الحسن عليه السلام في كلام كثير: زعمت الظّلمة أنّهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوا قدرة القادر، و سمّاه المؤمّل.
٧٩٦- [١١] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد العلوي، عن أبي غانم الخادم، قال: ولد لأبي محمّد عليه السلام ولد فسمّاه محمّدا، فعرضه على أصحابه يوم الثالث، و قال: هذا صاحبكم من بعدي، و خليفتي عليكم، و هو القائم الّذي تمتدّ إليه الأعناق بالانتظار، فإذا امتلأت الأرض جورا و ظلما خرج فملأها قسطا و عدلا.
ق بعث إليه ليولّيه القضاء فقال لأمير البصرة: أرجع فأستخير اللّه تعالى، فرجع إلى بيته فصلّى ركعتين ثمّ قال: اللهمّ إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، فنام فنبّهوه فإذا هو ميّت، غير صحيح و أنّ مستقضيه غير المستعين، و لعلّه كان المهتدي أو المعتمد. و من المحتمل أن يكون الكتاب من النصر إلى تاريخ ميلاد مولانا الرضا عليه السلام و وفاته، و أنّ أحمد بن محمّد الفاريابي الراوي عن نصر-و الّذي يروي عنه ابن أبي الثلج بواسطة عتبة بن سعد بن كنانة-اتمّه إلى مولانا القائم-بأبي هو و امّي-.
و على جميع الاحتمالات، نسبة الكتاب إلى ابن أبي الثلج لم تقع في غير محلّه؛ لأنّه إمّا رواه عن الفاريابي و هو روى جزءا منه عن النصر و أتمّه بنفسه، و إمّا دوّن ما رواه عن النصر و الفاريابي و جمع ما بينهما في هذا الكتاب.
و كيف كان فالمسمّى باسم مواليد الأئمّة أو تأريخ الأئمّة أو.. هو هذا الكتاب الّذي رواه عن ابن أبي الثلج أبو المفضّل الشيباني و غيره، فنسبة الكتاب إليه في محلّه، كما أنّ الاعتماد عليه و الحكم باعتباره باعتبار كون راويه شخصا مثل ابن أبي الثلج أيضا في محلّه، و اللّه أعلم.
غيبة الشيخ: ص ٢٢٣ ح ٦٨٦ و ص ٢٣١ ح ١٩٧؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٣٠ ب ٣١ ف ١٠ ح ١١٦.
[١١] -كمال الدين: ج ٢ ص ٤٣١ ب ٤٢ ح ٨؛ ينابيع المودّة: ص ٤٦٠ ب ٨٢؛ غيبة الشيخ:
ص ١٠٠؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٨٣-٤٨٤ ب ٣٢ ف ٥ ح ١٩٦.