منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٨٨ - الفصل الثاني في ذكر بعض معجزاته عليه السلام في الغيبة الصغرى
الوليد-رضي اللّه عنه-، عن سعد بن عبد اللّه، عن علي بن محمد الرازي، عن نصر بن الصباح البلخي، قال: كان بمرو كاتب كان للخوزستاني-سمّاه لي نصر-و اجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني، فقلت: ابعث بها إلى الحاجزي، فقال: هو في عنقك إن سألني اللّه عزّ و جلّ عنه يوم القيامة، فقلت: نعم، قال نصر: ففارقته على ذلك، ثم انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال، فذكر أنّه بعث من المال بمائتي دينار إلى الحاجزي فورد عليه وصولها و الدعاء له، و كتب إليه: كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار، فإن أحببت أن تعامل أحدا فعامل الأسدي بالري. قال نصر: و ورد عليّ نعي حاجز فجزعت [١] من ذلك جزعا شديدا و اغتممت له، فقلت له: و لم تغتمّ و تجزع و قد منّ اللّه عليك بدلالتين: قد أخبرك بمبلغ المال، و قد نعى إليك حاجزا مبتدئا.
٨٤٩- [٦] -كمال الدين: حدثنا أبو جعفر محمّد بن علي الأسود-رضي اللّه عنه-قال: سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه-رضي اللّه عنه-بعد موت محمّد بن عثمان العمري-رضي اللّه عنه-أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان
ق و ذكر: «أنّه بعث من المال بمائتي دينار الى الحجاز» ؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٧٣ ب ٣٣ ح ٤٦.
[١] الظاهر أنّ في الحديث سقطا فراجع الخرائج: ج ٢ ص ٦٩٦ ح ١٠.
[٦] -كمال الدين: ج ٢ ص ٥٠٢ و ٥٠٣ ب ٤٥ ح ٣١؛ غيبة الشيخ: ص ٣٢٠ ح ٢٦٦؛ رجال النجاشي: ص ١٨٤ و ١٨٥؛ الخرائج و الجرائح: ج ٣ ص ١١٢٤ ح ٤٢؛ البحار:
ج ٥١ ص ٣٣٥-٣٣٦ ب ١٥ ح ٦١؛ فرج المهموم: ص ٢٥٨ و ص ١٣٠؛ ينابيع المودة:
ص ٤٦٠ ب ٨١؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٦٧٨ ب ٣٣ ح ٧٦ و ٧٧؛ الثاقب في المناقب:
ص ٦١٤ ح ٥٦٠/٨.
غ