منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥١٥ - الفصل الثالث في حالات سفرائه و نوّابه في الغيبة الصغرى
فقال: أنا هو، من أنت؟فقلت: أنا جعفر بن محمّد بن متّيل، قال:
فعرفني باسمي و سلّم عليّ و سلّمت عليه، و تعانقنا، فقلت له: أبو جعفر العمري يقرأ عليك السلام و دفع إليّ هذه الثويبات و هذه الصرّة لاسلّمها إليك، فقال: الحمد للّه، فإنّ محمّد بن عبد اللّه الحائري[العامري-خ]قد مات و خرجت لإصلاح كفنه، فحلّ الثياب و إذا فيها ما يحتاج إليه من حبر و ثياب و كافور في الصرّة، و كري الحمّالين و الحفّار، قال: فشيّعنا جنازته و انصرفت.
٨٧٣- [١١] -غيبة الشيخ: أخبرني الحسين بن إبراهيم، عن ابن نوح، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد، قال: حدّثني خالى أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي، قال: قال لي أبي أحمد بن إبراهيم، و عمّي أبو جعفر عبد اللّه بن إبراهيم، و جماعة من أهلنا-يعني: بني نوبخت-: إنّ أبا جعفر العمري لمّا اشتدّت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم: أبو علي بن همّام، و أبو عبد اللّه بن محمد الكاتب، و أبو عبد اللّه الباقطاني، و أبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي، و أبو عبد اللّه بن الوجناء، و غيرهم من الوجوه و الأكابر، فدخلوا على أبي جعفر-رضي اللّه عنه-فقالوا له: إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، القائم مقامي، و السفير بينكم و بين صاحب الأمر عليه السلام، و الوكيل، و الثّقة الأمين، فارجعوا إليه في اموركم، و عوّلوا عليه في مهمّاتكم، فبذلك امرت، و قد بلّغت.
[١١] -غيبة الشيخ: فصل طرف من أخبار السفراء ص ٣٧١-٣٧٢ ح ٣٤٢؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٥٥ ب ١٦ ح ٦.