منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥١٦ - الفصل الثالث في حالات سفرائه و نوّابه في الغيبة الصغرى
٨٧٤- [١٢] -غيبة الشيخ: و سأله (أي الحسين بن روح) بعض المتكلّمين، و هو المعروف بترك الهروي، فقال له: كم بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟فقال: أربع، قال: فأيّتهنّ أفضل؟فقال:
فاطمة عليها السلام، فقال: و لم صارت أفضل و كانت أصغرهنّ سنّا، و أقلّهنّ صحبة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟قال: لخصلتين خصّها اللّه بهما تطوّلا عليها، و تشريفا و إكراما لها: إحداهما أنّها ورثت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و لم يرث غيرها من ولده، و الاخرى أنّ اللّه تعالى أبقى نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منها و لم يبقه من غيرها، و لم يخصّصها بذلك إلاّ لفضل إخلاص عرفه من نيّتها، قال الهروي: فما رأيت أحدا تكلّم و أجاب في هذا الباب بأحسن و لا أوجز من جوابه.
٨٧٥- [١٣] -غيبة الشيخ: و أخبرني جماعة، عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، قال: حدثني جماعة من أهل بلدنا المقيمين كانوا ببغداد في السنة التي خرجت القرامطة على الحاجّ و هي سنة تناثر الكواكب، أنّ والدي-رضي اللّه عنه-كتب الى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح-رضي اللّه عنه-يستأذن في الخروج الى الحجّ، فخرج فى الجواب: لا تخرج في هذه السنة، فأعاد فقال: هو
[١٢] -غيبة الشيخ: فصل طرف من أخبار السفراء ص ٣٨٨ ح ٣٥٣؛ البحار: ج ٤٣ ص ٣٧ ب ٢ ذيل ح ٤٠ و فيه: «بزل الهروي» ، المناقب: ج ٣ ص ٣٢٣ و ٣٢٤ ب مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام و فيه أيضا: «بزل الهروي» و يحتمل وقوع التصحيف و أنّ الأصل كان «بديل بن أحمد الهروي» لكنّه على ما ذكره الفيروزآبادي محدّث و اللّه أعلم.
[١٣] -غيبة الشيخ: ص ٣٢٢ ح ٢٧٠؛ البحار: ج ٥١ ص ٢٩٣ ب ١٥ ح ١؛ إثبات الهداة:
ج ٣ ص ٦٩٢ ب ٣٣ ح ١١٠.