منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥١٣ - الفصل الثالث في حالات سفرائه و نوّابه في الغيبة الصغرى
رضي اللّه تعالى عنهما، و في فصل من الكتاب: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، تسليما لأمره، و رضاء بقضائه، عاش أبوك سعيدا و مات حميدا، فرحمه اللّه و ألحقه بأوليائه و مواليه عليهم السلام، فلم يزل مجتهدا في أمرهم، ساعيا فيما يقرّبه الى اللّه عزّ و جلّ و إليهم، نضر اللّه وجهه، و أقاله عثرته.
و في فصل آخر: أجزل اللّه لك الثواب، و أحسن لك العزاء، رزئت و رزئنا، و أوحشك فراقه و أوحشنا، فسرّه اللّه في منقلبه، و كان من كمال سعادته أن رزقه اللّه عزّ و جلّ ولدا مثلك يخلفه من بعده، و يقوم مقامه بأمره، و يترحّم عليه، و أقول: الحمد للّه، فإنّ الأنفس طيّبة بمكانك، و ما جعله اللّه عزّ و جلّ فيك و عندك، أعانك اللّه و قوّاك و عضدك و وفّقك، و كان اللّه لك وليّا و حافظا و راعيا و كافيا و معينا.
٨٦٩- [٧] -غيبة الشيخ: و أخبرني جماعة، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همّام، [قال: ]قال لي عبد اللّه بن جعفر الحميري: لمّا مضى أبو عمرو-رضي اللّه تعالى عنه-أتتنا الكتب بالخطّ الذي كنّا نكاتب به بإقامة أبي جعفر-رضي اللّه عنه-مقامه.
٨٧٠- [٨] -غيبة الشيخ: (و بهذا الاسناد) عن محمد بن همّام، قال: حدّثني محمّد بن حمويه بن عبد العزيز الرازي في سنة ثمانين و مائتين، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي أنّه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو: و الابن-وقاه اللّه-لم يزل ثقتنا في حياة الأب-رضي اللّه عنه و أرضاه و نضر وجهه-يجري عندنا مجراه، و يسدّ مسدّه، و عن
[٧] -غيبة الشيخ: فصل طرف من أخبار السفراء ص ٣٦٢ ح ٣٢٤؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٤٩ ب ١٦ ح ٢.
[٨] -غيبة الشيخ: الفصل المذكور ص ٣٦٢ ح ٣٢٥؛ البحار: ج ٥١ ص ٣٤٩ ب ١٦ ح ٢.