منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٧٤ - الفصل الأوّل في ثبوت ولادته، و كيفيّتها، و تاريخها، و بعض حالات امّه و اسمها
ق و سلّم، و كنيته كنيته، هو الّذي يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و خبر من دخل على أبي محمّد عليه السلام و على طرف البيت ستر مسبل على بيت فسأله من صاحب هذا الأمر بعد هذا؟فقال: ارفع الستر، و خبر من بعثه المعتضد...
الخ.
٦-الشيخ الحافظ أبو عبد اللّه محمّد بن يوسف بن محمّد الكنجي، المتوفّى سنة (٦٥٨ هـ) ، صاحب كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان، و كتاب كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال في الباب الثامن من الابواب التي ألحقها بأبواب الفضائل من كتاب كفاية الطالب بعد ذكر الأئمّة من ولد أمير المؤمنين عليه السلام: «و خلّف-يعني عليّا الهادي عليه السلام-من الولد أبا محمّد الحسن ابنه، مولده بالمدينة في شهر ربيع الآخر من سنة اثنين و ثلاثين و مائتين، و قبض يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأوّل سنة ستين و مأتين، و له يومئذ ثمان و عشرون سنة، و دفن في داره بسرّمنرأى في البيت الّذي دفن فيه أبوه، و خلّف ابنه و هو الإمام المنتظر صلوات اللّه عليه، و نختم الكتاب بذكره مفردا» .
و قال في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان: الباب الخامس و العشرون: في الدلالة على جواز بقاء المهدي عليه السلام مذ غيبته إلى الآن، و لا امتناع في بقائه، بدليل بقاء عيسى و إلياس و الخضر من أولياء اللّه تعالى، و بقاء الدجّال و إبليس الملعونين أعداء اللّه تعالى... إلى آخر كلامه الطويل الذّيل، في هذا الباب.
٧-أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد اللّه بن موسى البيهقي الخسروجردي النيسابوري، الفقيه الشافعي، المتوفّى سنة (٤٥٨ هـ) قال في وفيات الأعيان:
«الحافظ الكبير المشهور، واحد زمانه، و فرد أقرانه في الفنون، من كبار أصحاب الحاكم... إلى أن قال: و كان قانعا من الدنيا بالقليل» . و قال إمام الحرمين في حقّه:
«ما من شافعي المذهب إلاّ و للشافعي عليه منّة، إلاّ أحمد البيهقي، فإنّ له على الشافعي منّة، انتهى» .
قال البيهقي في كتابه «شعب الإيمان» ، المعدود من مؤلّفاته في كلام ابن خلّكان على ما حكي عنه في «كشف الأستار» : «اختلف الناس في أمر المهديّ، فتوقّف جماعة و أحالوا العلم إلى عالمه، و اعتقدوا أنّه واحد من أولاد فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، يخلقه اللّه متى شاء، يبعثه نصرة لدينه، و طائفة يقولون: إنّ المهديّ الموعود ولد يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين، و هو الإمام الملقب بالحجّة القائم المنتظر محمّد بن الحسن العسكري، و أنّه دخل السرداب
غ