فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٤ - بررسى موضوع شناسى بيع دين سيدعبدالحميد ثابت
١. بقره، آيه ٢٨٢.
٢. نساء ، آيه ١٢ و ١١.
از ميان اين آيات تنها آيه اول، با موضوع بحث ما تناسب و پيوند خاصى دارد و لذا به طور كامل آن را مىآوريم.
{ يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبء بِالْعَدْلِ و َلا يَأْبَ كَاتِبء أَنْ يَكْتُبَ كَمَآ عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذى عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَ لا يَبْخَسْ مِنْه شَيْئاً فَإِنْ كَان الَّذِى عَلَيْه الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِّيُهُ بَالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلء وَ امْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَآءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَيهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَيهُمَا الاخْرَى وَ لا يَأْب الشُّهَدَآءُ إِذَا مَآ دُعُوا وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عَنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَ أَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحء أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَ لا يُضَارَّ كَاتِبء وَ لا شَهِيدء وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهْ فُسُوقء بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلءِمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلَّ شَيْءٍ عَلِيمء} ؛
اى كسانى كه ايمان آوردهايد، هر گاه به يكديگر دينى پيدا كرديد ـ به سبب خريد و فروش، وام و جز اينها ـ تا سرآمدى معين، پس آن را بنويسيد و نويسندهاى ميان شما آن را به درستى و داد بنويسد. و نويسنده به پاس اين كه خدا به او آموخته است نبايد از نوشتن سرباز زند، پس بايد بنويسد و كسى كه حق بر گردن او است ـ وامدار و بدهكار ـ بايد وام نامه را املا كند و از پروردگار خويش، پروا داشته باشد و چيزى از آن نكاهد. پس اگر كسى كه حق بر گردن او است كمخرد يا ناتوان ـ كودك و مانند آن ـ بود يا نتواند املا كند سرپرست او به درستى و داد املا كند و دو گواه از مردانتان به گواهى گيريد. اگر دو مرد نبود يك مرد و دو زن از