مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٢ - المطلب الأول الصیغة
(بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ)
[کتاب الوقوف و العطایا و فیه مقاصد]اشارة
(کتاب الوقوف و العطایا) و فیه مقاصد
[المقصد الأول الوقف و فیه فصول]اشارة
المقصد الأول الوقف و فیه فصول
[الفصل الأول فی أرکانه و هی ثلاثة مطالب]اشارة
الأول فی أرکانه و هی ثلاثة مطالب
[المطلب الأول الصیغة]المطلب الأول الصیغة الوقف عقد یفید تحبیس الأصل و إطلاق المنفعة (١)
______________________________
(بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیمِ هو اللّٰه سبحانه و تعالی)
الحمد للّه کما هو أهله رب العالمین و الصلاة و السلام علی خیر خلقه أجمعین محمد و آله الطاهرین و رضی اللّٰه سبحانه و تعالی عن علمائنا أجمعین و عن رواتنا الصالحین و أدرجنا بمنه و فضله و إحسانه و برکة محمد و آله إدراجهم و سلک بنا سبیلهم و بعد فهذا ما برز من کتاب مفتاح الکرامة علی قواعد الإمام العلامة أجزل اللّٰه سبحانه إکرامه علی ید مصنفه العبد الأقل الأذل محمد الجواد الحسینی الحسنی الموسوی العاملی عامله اللّٰه سبحانه بإحسانه
(قوله) (کتاب الوقوف و العطایا و فیه مقاصد المقصد الأول الوقف و فیه فصول الأول فی أرکانه و هی ثلاثة مطالب المطلب الأول الصیغة الوقف عقد یفید تحبیس الأصل و إطلاق المنفعة)
تعریفه بالعقد المفید ذلک أو الدال علی ذلک کما (فی التنقیح) و (إیضاح النافع) و الکفایة کما ستسمع أحسن من (تعریفه) بأنه تحبیس الأصل و إطلاق المنفعة کما فی (الشرائع و (النافع) و (اللمعة) و من (تعریفه) بأنه تحبیس الأصل و تسبیل المنفعة کما فی (المبسوط) و (فقه القرآن) للراوندی و (الوسیلة) و (السرائر) و (الجامع) و (المهذب البارع) و (مجمع البرهان) و (نقل عدول المتأخرین عن التسبیل إلی الإطلاق لکونه أظهر فی المراد من التسبیل و هو إباحتها للجهة الموقوف علیها فی مقابلة التحبیس إذا المراد به المنع من التصرف فیه تصرفا ناقلا و (تعریف المبسوط) و ما ذکر بعده (و الرائع) و ما ذکر بعدها لیس بتعریف حقیقی و إنما هو تعریف له بالغایة کما (فی التنقیح) و (إیضاح النافع) قالا و هو فی الحقیقة الإیجاب و القبول الدالین علی الحبس و الإطلاق المذکورین (و فی الروضة) و کذا (المسالک) أنه تعریف له بذکر شیء من خصائصه أو تعریف لفظی موافقة للخیر و إلا فهو منقوض بالسکنی و أختیها و الحبس إلا أن یراد بالحبس التأبید لکن اللفظ لا یدل علیه (قلت) و لأنه خلاف اصطلاحهم فی العقود و فی (المقنعة) أن الوقوف فی الأصل صدقات و (فی النهایة) و (المراسم) أن الوقف و الصدقة شیء واحد و کذا (المهذب) لأنه عرفه بالصدقة و عرفه فی (الدروس) بأنه الصدقة الجاریة و هو صادق علی نذر