رابط علم و دین - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٨٨ - پيش گفتار
فالدين سنة عملية مبنية على الاعتقاد في أمر الكون و الإنسان بما أنه جزء من أجزائه، و ليس هذا الاعتقاد هو العلم النظري المتعلق بالكون و الإنسان فإن العلم النظري لا يستتبع بنفسه عملا و إن توقف عليه العمل بل هو العلم بوجوب الجري على ما يقتضيه هذا النظر. و إن شئت فقل: الحكم بوجوب اتباع المعلوم النظري و الالتزام به و هو العلم العملي؛ كقولنا: يجب أن يعبد الإنسان الإله تعالى و يراعي في أعماله ما يسعد به في الدنيا و الآخرة معا. و معلوم أن الدعوة الدينية متعلقة بالدين الذي هو السنة العملية المبنية على الاعتقاد...[١]
دين، نظام عملي مبتني بر اعتقاد (در امور مربوط به هستي و انسان، به عنوان جزئي از اجزاء هستي) است، و مقصود از اعتقاد، در اين مورد، تنها علم نظري دربارة هستي و انسان نيست، زيرا علم نظري (حتي اگر پاية عمل هم باشد) به تنهايي مستلزم عمل نيست؛ بلكه مقصود از علم در اينجا، علم به وجوب رفتار بر طبق مقتضاي اين علم است. و به تعبير ديگر، [دين عبارت است از] حکم به وجوب پيروي از معلوم نظري و التزام عملي به آن، که
[١] علامه سيد محمدحسين طباطبايي، تفسير الميزان (قم: دفتر انتشارات اسلامي، ١٤١٧ق.)، ج ١٥، ص٨.