دلائل الإمامة - ط مؤسسة البعثة - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٨١
وَجْهَهُ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: وَ اللَّهِ، لَا أُجِيبُكَ[١].
٢٢١/ ٥٧- وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ، قَالَ: اخْتُلِفَ فِي جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ وَ عَجَائِبِهِ وَ أَحَادِيثِهِ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ، فَابْتَدَأَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ جَابِرَ بْنَ يَزِيدَ الْجُعْفِيَّ فَإِنَّهُ كَانَ يَصْدُقُ عَلَيْنَا، وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيْنَا[٢].
٢٢٢/ ٥٨- وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) [أَسْأَلُهُ، فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ][٣]: يَا شِهَابُ، إِنْ شِئْتَ سَلْ، وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْنَاكَ بِمَا جِئْتَ لَهُ.
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي، جُعِلْتُ فِدَاكَ.
قَالَ: جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْجُنُبِ يَغْرِفُ الْمَاءَ مِنَ الْحُبِّ بِالْكُوزِ فَتُصِيبُ الْمَاءُ يَدَهُ.
فَقُلْتُ: مَا جِئْتُ إِلَّا لَهُ.
فَقَالَ: نَعَمْ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ[٤].
٢٢٣/ ٥٩- وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا زَيْدُ، كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنْ سَنَةٍ؟
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، كَذَا وَ كَذَا سَنَةً.
فَقَالَ: يَا أَبَا أُسَامَةَ، جَدِّدْ عِبَادَةَ رَبِّكَ، وَ أَحْدِثْ تَوْبَةً. فَبَكَيْتُ. قَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا زَيْدُ؟ قُلْتُ: نَعَيْتَ إِلَيَّ نَفْسِي.
فَقَالَ: يَا زَيْدُ، أَبْشِرْ فَإِنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا، وَ أَنْتَ فِي الْجَنَّةِ[٥].
[١] بصائر الدرجات: ٢٥٥/ ٢، الثاقب في المناقب: ٤٠٣/ ٣٣٢، كشف الغمة ٢: ١٩٤، مدينة المعاجز: ٣٧٨/ ٦١.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٥٨/ ١٢، رجال الكشي: ١٩١/ ٣٣٦.
[٣] من البصائر.
[٤] بصائر الدرجات: ٢٥٦/ ٣ نحوه، و: ٢٥٨/ ١٣ قطعة منه، مدينة المعاجز: ٣٧٩/ ٦٢.
[٥] بصائر الدرجات: ٢٨٤/ ٨، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٢٢٣.