معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧١ - الإمام الحسين مع أخيه محمد بن الحنفية
و في الاخبار الطوال بعده: قال الحسين: يا ابن عمّ ما أرى الخروج إلاّ بالأهل و الولد [١] .
و في رواية: فقال الحسين: لأن اقتل بمكان كذا و كذا أحبّ إليّ من أن أقتل بمكة و تستحلّ بي، فبكى ابن عباس [٢] . و في رواية فقال: فذلك الذي سلا بنفسي عنه [٣] .
كتابه إلى بني هاشم:
في كامل الزيارة قال: كتب الحسين بن عليّ من مكة إلى محمّد بن علي:
بسم اللّه الرحمن الرحيم... من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن علي و من قبله من بني هاشم، أما بعد: فانّ من لحق بي استشهد و من تخلّف لم يدرك الفتح و السلام [٤] .
قال ابن عساكر: و بعث حسين إلى المدينة فقدم عليه من خفّ معه من بني عبد المطّلب... و تبعهم محمّد بن الحنفية بمكة... [٥] .
الإمام الحسين مع أخيه محمد بن الحنفية:
في اللهوف: سار محمّد بن الحنفية إلى الحسين (ع) في الليلة التي أراد الخروج في صبيحتها عن مكة، فقال: يا أخي: انّ أهل الكوفة من عرفت
[١] الطبري ٦/٢١٦-٢١٧، و ابن الاثير ٤/١٦، و الاخبار الطوال ص ٢٤٤.
[٢] تاريخ ابن عساكر بترجمة الإمام الحسين، الحديث ٦٤٢-٦٤٤، و ابن كثير ٨/١٦٥، و ذخائر العقبى ص ١٥١، و مقتل الخوارزمي ١/٢١٩.
[٣] معجم الطبراني ح ٩٣، و مجمع الزوائد ٩/١٩٢.
[٤] كامل الزيارة ص ٧٥ باب ٧٥، و في اللهوف عن الكليني: ان هذا الكتاب كتبه إليهم لما فصل من مكة و لفظه من الحسين بن علي إلى بني هاشم أما بعد، فانه من لحق بي منكم استشهد، و من تخلف عني لم يبلغ الفتح، اللهوف ص ٢٥، و مثير الاحزان ص ٢٧.
[٥] بترجمة الإمام الحسين في تاريخ ابن عساكر، و تاريخ الإسلام للذهبي ٢/٣٤٣.