معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٥ - ١٤-روايات الإمام علي (ع)
قريبة من النهرين [١] .
ج-في مقتل الخوارزمي: انّ أمير المؤمنين عليا (ع) لما سار إلى صفّين نزل بكربلاء و قال لابن عباس: أ تدري ما هذه البقعة؟قال: لا، قال: لو عرفتها لبكيت بكائي، ثم بكى بكاء شديدا، ثم قال: ما لي و لآل أبي سفيان؟ثم التفت إلى الحسين.
و قال: صبرا يا بنيّ فقد لقي أبوك منهم مثل الذي تلقى بعده [٢] .
د-عن الحسن بن كثير، في صفين: عن الحسن بن كثير، عن أبيه: انّ عليّا أتى كربلاء فوقف بها، فقيل:
يا أمير المؤمنين هذه كربلاء؟قال: ذات كرب و بلاء، ثم أومأ بيده إلى المكان فقال هاهنا موضع رحالهم، و مناخ ركابهم، و أومأ إلى موضع آخر فقال:
هاهنا مهراق دمائهم [٣] .
هـ-عن الاصبغ بن نباتة: و في ذخائر العقبى و غيره، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتينا مع عليّ فمررنا بموضع قبر الحسين، فقال علي (ع) : هاهنا مناخ ركابهم، و هاهنا موضع رحالهم، هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء و الأرض [٤] .
و-عن غرفة الأزدي:
[١] معجم الطبراني ح ٥٧ ص ١٢٨، و في لفظه: «ليقتلن الحسين قتلا، و إنّي لأعرف التربة التي يقتل فيها قريبا من النهرين» ، و تاريخ الإسلام للذهبي ٣/١١، و سير النبلاء له ٣/١٩٥، و مجمع الزوائد ٩/١٩٠، و كنز العمال ١٦/٢٧٩، و من كتب حديث أهل البيت بكامل الزيارة ص ٧٢.
[٢] مقتل الخوارزمي ١/١٦٢.
[٣] صفين، لنصر بن مزاحم ص ١٤٢، و شرح نهج البلاغة ١/٢٧٨.
[٤] ذخائر العقبى ص ٩٧، و راجع دلائل النبوة لابي نعيم ٣/٢١١، و في تذكرة خواص الامة ص ١٤٢ «هذا مصرع الرجل ثم ازداد بكاؤه» .