معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٩٦ - حكمة الإمام (ع) في كيفيّة قيامه
و يقول أخوه العباس بعد أن قطعت يمينه:
و اللّه ان قطعتم يميني # إنّي أحامي أبدا عن ديني
و عن إمام صادق اليقين # نجل النبي الطاهر الأمين
و يقول:
يا نفس لا تخشي من الكفار # و أبشري برحمة الجبار
مع النبي السيد المختار
و في جيش الخلافة من يرمي الطفل الرضيع في حجر أبيه الإمام.
و في جيش الخلافة من يقطع الصبي الذاهل بسيفه أمام أمّه.
*** ليت شعري هل قتل جيش الخلافة الطفل الصغير لانه لم يبايع خليفتهم؟! أم هل سبوا بنات رسول اللّه و ساروا بهن من كربلاء إلى الكوفة و من الكوفة إلى الشام و أحضروهن دار الامارة في الكوفة و عرضوهن في محل عرض الاسارى في الشام و أحضروهن مجلس الخلافة من أجل أن يبايعن الخليفة؟! لما ذا فعلوا ذلك و غير ذلك؟ لما ذا أحرق جيش الخلافة خيام آل الرسول (ص) ؟! و لما ذا داس جيش الخلافة بحوافر خيولهم صدر ابن بنت رسول اللّه و ظهره؟! و لما ذا ترك جسده و أجساد آل بيته و أنصاره في العراء و لم يدفنوهم؟! و لما ذا قطعوا رءوسهم و اقتسموها في ما بينهم و حملوها على أطراف الرماح؟! إنّهم فعلوا ذلك من أجل أن يبلغ ابن زياد أنهم سامعون مطيعون. فقد قال راجزهم: