معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٤١ - د-الضعيف
ب-الحسن
و هو ما اتّصل سنده إلى المعصوم بامامي ممدوح من غير نصّ على عدالته، مع تحقق ذلك في جميع الطبقات.
ج-الموثّق
و يقال له: القوي أيضا و هو ما دخل في طريقه من نصّ الاصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته بان كان من احدى الفرق الإسلامية المخالفة للامامية و ان كان من الشيعة.
د-الضعيف:
و هو ما لا تجتمع فيه شروط أحد الثلاثة المتقدمة؛ بان يشتمل طريقه على مجروح بالفسق و نحوه، أو مجهول الحال أو ما دون ذلك، كالوضاع [١] .
*** اشتهرت القاعدة الآنفة منذ عصر العلاّمة فما بعد، و غالى بعض العلماء في اعتمادهم على هذه القاعدة، و عرض جميع الاخبار و الاحاديث عليها.
فعدّوا مثلا أحاديث من السيرة لا يصدّق محتواها و لا يمكن أن يقع في الخارج-بموجب هذا الميزان-صحيحة [٢] .
كما ضعف هذا البعض عن قبول أحاديث صحيحة لا يصحّحها هذا الميزان.
و قابل اولئك جماعة من الاخباريين، فشذّوا في تصحيحهم جميع ما ورد في الموسوعات الحديثية الأربع و ما شاكلها [٣] و وقع هؤلاء في تهافت عجيب، و كلا الجانبين ابتعدا عن الصواب في معرفة الحديث، و ليس ثمّة مجال للخوض في هذا البحث.
و من نتائج التصنيف الأخير للحديث و اعتمادهم المطلق عليه؛ انّهم
[١] دراية الشهيد الثاني ص ١٩-٢٤، الباب الأول في أقسام الحديث.
[٢] راجع فصل «عبد اللّه بن سبأ في كتب الحديث» من عبد اللّه بن سبأ-ج ٢.
[٣] راجع الفائدتين التاسعة و العاشرة من خاتمة وسائل الشيعة.