معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٣٥ - أئمة أهل البيت يعيّنون مقاييس لمعرفة الحديث
مثل:
أ- ما رواه الإمام أبو عبد اللّه الصادق (ع) عن جدّه الرسول (ص) ، قال: خطب النبيّ بمنى فقال «أيّها الناس!ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللّه فانا قلته، و ما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم اقله» [١] .
ب- ما ورد في كتاب الإمام علي لمالك الاشتر: .. «فان تنازعتم في شيء فردّوه إلى اللّه و الرسول» فالرّاد إلى اللّه الآخذ بمحكم كتابه و الرّاد إلى الرسول الآخذ بسنّته الجامعة غير المفرّقة [٢] .
ج- ما قاله الإمام الباقر (ع) : إذا جاءكم عنّا حديث فوجدتم عليه شاهدا، أو شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به، و إلاّ فقفوا عنده، ثمّ ردّوه إلينا حتّى يستبين لكم [٣] .
د-ما ورد عن الإمام الصادق (ع) : ١- إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللّه، فما وافق كتاب اللّه فخذوه، و ما خالف كتاب اللّه فردّوه... [٤] .
٢- كلّ شيء مردود إلى الكتاب و السنّة، و كلّ حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف [٥] .
٣- أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا، انّ الكلمة لتنصرف على وجوه [٦] .
[١] وسائل الشيعة ١٨/٧٩، ح ١٥ من الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، عن المحاسن.
[٢] نهج البلاغة في كتاب الإمام لمالك الاشتر، و الوسائل ١٨/٨٦، ح ٣٨. غير المفرقة: أي السنّة التي اجتمعت عليها الأمة.
[٣] الكافي ٢/٢٢٢، ح ٤، و وسائل الشيعة ١٨/٨٠، ح ١٨.
[٤] وسائل الشيعة ١٨/٨٤، ح ٢٩.
[٥] وسائل الشيعة ١٨/٧٩، ح ١٤، و الزخرف: الباطل المموّه.
[٦] معاني الأخبار ص ١، ح ١، و وسائل الشيعة ١٨/٨٤.