معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٩ - ثورة أهل المدينة و بيعتهم لعبد اللّه بن حنظلة
ثورة الصحابة و التابعين
ثورة أهل المدينة و بيعتهم لعبد اللّه بن حنظلة
و قال الذهبي في تاريخ الإسلام: اجتمعوا على عبد اللّه بن حنظلة و بايعهم على الموت، قال: يا قوم اتّقوا اللّه فو اللّه ما خرجنا على يزيد حتّى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء، إنّه رجل ينكح أمّهات الأولاد و البنات و الاخوات، و يشرب الخمر و يدع الصلاة [١] .
و قال اليعقوبيّ: أتى ابن مينا عامل صوافي معاوية إلى عثمان بن محمّد والي المدينة من قبل يزيد فاعلمه أنّه أراد حمل ما كان يحمله في كلّ سنة من تلك الصوافي من الحنطة و التمر، و انّ أهل المدينة منعوه من ذلك. فأرسل عثمان إلى جماعة منهم فكلّمهم بكلام غليظ فوثبوا به و بمن كان معه بالمدينة من بني أميّة، و أخرجوهم من المدينة و أتبعوهم يرجمونهم بالحجارة [٢] .
و في الاغاني: و أقام ابن الزبير على خلع يزيد و مالأه على ذلك أكثر الناس، فدخل عليه عبد اللّه بن مطيع و عبد اللّه بن حنظلة و أهل المدينة المسجد، و أتوا المنبر فخلعوا يزيد، فقال عبد اللّه بن أبي عمرو بن حفص بن
[١] تاريخ الإسلام ٢/٣٥٦.
[٢] اليعقوبي ٢/٢٥٠.