معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٠٣ - خليفة المسلمين يتمثل بابيات ابن الزبعرى
لست من خندف ان لم أنتقم # من بني أحمد ما كان فعل»
[١]
قال المؤلّف: لمّا كانت أبيات ابن الزبعرى مشهورة ترويها الرواة قبل تمثّل يزيد ببعضها ثمّ تمثّل بها يزيد و أضاف إليها الأبيات الثاني و الرابع و الخامس فأخذها الرواة عنه و أحيانا أضافوا إلى ما أنشده يزيد ما كان في ذاكرتهم من أصل الأبيات و من ثمّ حصل بعض الاختلاف في الفاظ الروايات.
كما أنّنا نعرف من رواية الإمام زين العابدين الآنفة و التي ورد فيها (أنّ يزيد كان يتّخذ مجالس الشرب و يأتي برأس الحسين و يضعه بين يديه) سبب تعدّد ما روي من قصص عن مجلس يزيد عند ما كان رأس الحسين أمامه.
[١] ان أبيات ابن الزبعرى وردت في سيرة ابن هشام ٣/٩٧، و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢/٣٨٢، و ورد في ما تمثل به يزيد في فتوح ابن أعثم ٥/٢٤١ بعد البيت الثاني.
حين ألقت بقباء بركها # و استحرّ القتل في عبد الاشل
و هذا من أبيات ابن الزبعرى، و كذلك ورد في تاريخ ابن كثير ٨/١٩٢. و ورد في مقتل الخوارزمي ٢/٥٨ قبل البيت الأول.
يا غراب البين ما شئت فقل # انما تندب أمرا قد فعل
كل ملك و نعيم زائل # و بنات الدهر يلعبن بكل
و جاء فيه أيضا و في اللهوف ص ٦٩ بعد البيت الرابع:
لعبت هاشم بالملك فلا # خبر جاء و لا وحي نزل
و في نسختنا من مثير الاحزان ص ٨٠ سقط البيت الرابع، و في تاريخ ابن كثير ٨/٢٠٤، رواها عن تاريخ ابن عساكر عن ريا حاضنة يزيد و اكتفى بذكر البيت الأول، و اكتفى أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص ١٢٠ بذكر البيت الأول و الثالث. و ذكرنا في المتن لفظ تذكرة خواص الامة ص ١٤٨، و راجع أيضا طبقات فحول الشعراء ص ٢٠٠، و سمط النجوم العوالي ٣/١٩٩، فقد روى عنهما بهامش فتوح ابن أعثم، و راجع أيضا الأمالي لأبي علي القالي ١/١٤٢.