كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٩ - باب الحاء و الجيم و الميم معهما
الجُمَّاح، قال: [١] عبدا كأن رأسه جُمَّاح و قال الحطيئة:
أخو المرء يؤتى دونه ثم يتقى * * * بزب اللحى جرد الخصى كالجَمامِح
و الجُمَّاحة و الجَمَامِيح: رءوس الحلي و الصليان و نحو ذلك مما يخرج على أطرافه شبه سنبل غير أنه كأذناب الثعالب. و الجِماح: موضع، قال الأعشى:
فكم بين رحبى و بين الجِمَاح * * * أرضا إذا قيس أميالها [٢]
حمج
: و تَحْمِيج العينين: إذا غارتا، قال:
لقد تقود الخيل لم تُحَمِّج
أي لم تغر أعينها. و التَّحْميج: النظر بخوف. و يقال: تَحْمِيجها هزالها. و التَّحْمِيج: تغير الوجه من [الغضب] [٣].
و في الحديث: ما لي أراك مُحَمِّجا.
محج
: المَحْج: مسح شيء عن شيء. و الريح تَمْحَج الأرض: أي تذهب بالتراب حتى يتناول من أدمة الأرض ترابها [٤]، قال العجاج:
[١] و اللسان (جمح): و روت العرب عن راجز من الجن زعموا و فيه: (هيق) في مكان (عبد). للحكم ٣/ ٦٩
[٢] رواية البيت في الديوان ص ١٦٥:
و كم دون أهلك من مهمه * * * و أرض إذا قيس أميالها
[٣] من عبارة العين في التهذيب ٤/ ١٦٧ و هو الصواب.
[٤] سقطت في الأصول المخطوطة، و هي في كلام الليث في التهذيب.