كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٩ - باب الحاء و القاف و اللام معهما
يبالي. و الحِلْق: الخاتم من فضة بلا فص، قال المخبل في رجل أعطاه النعمان خاتمه:
و ناول منا الحِلْق أبيض ماجدا [١] * * * رديف ملوك ما تغب نوافله
أي لا يبطىء و لا يجيء غبا. و الحالِق: الجبل المنيف المشرف، قال: [٢]
فخر من وجأته ميتا * * * كأنما دهده من حالِق
و الحالِق من الكرم و الشري و نحوهما ما التوى منه و تعلق بالقضبان، لم يعرفوه. و المَحالق: من تعريش الكرم. و حَلَقَ الضرع يَحْلُقُ حُلُوقا فهو حالِق: [يريد: ارتفاعه إلى البطن و انضمامه]. و في قول آخر: كثرة لبنه. و تَحَلَّقَ القمر: صارت حوله دوارة [٣]. و المُحَلَّق: موضع حلق الرأس بمنى، قال:
كلا و رب البيت و المُحَلَّق [٤].
و حَلَّقَ الطائر تَحْلِيقا: إذا ارتفع. و الحالِق: المشئوم يَحْلِق أهله و يقشرهم. و في شتم المرأة: حَلْقَى عقرى، يريد مشئومة مؤذية. و المُحَلِّق: اسم رجل ذكره الأعشى:
و بات على النار الندى و المُحَلِّق [٥]
[١] رواية الصدر في التهذيب و اللسان
و أعطي منا الحلق أبيض ماجد
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى البيت.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة، و الذي في التهذيب عن العين ٤/ ٦٤ و اللسان (دور): دارة.
[٤] التهذيب ٤/ ٥٩، و اللسان (حلق) غير منسوب أيضا.
[٥] و صدر البيت كما في الديوان و اللسان:
تشب لمقرورين يصطليانها