كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤ - باب الحاء و القاف و الراء معهما
بيض صغار ذات رءوس، كرءوس الفطر، الواحدة بالهاء. و جمع القارِح من الفرس قُرَّح و قُرْح و قَوَارِح، قال: [١]
نحن سبقنا الحلبات الأربعا * * * الربع و القُرَّح في شوط معا
و القَراح: الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق و غيره. و القَراح من الأرض: كل قطعة على حيالها من منابت [النخل] [٢] و غير ذلك. و القِرْواح: الأرض المستوية، قال عبيد:
فمن بعقوته كمن بنجوته [٣] * * * و المستكن كمن يمشي بِقِرْواح
حرق
: حَرِيق الناب: صريفه إذا حَرَقَ أحدهما بالآخر. و الرجل يَحْرِق نابه، قال زهير:
أبى الضيم و النعمان يَحْرِق نابه * * * عليه و أفضى و السيوف معاقله
أفضى: أي صار في فضاء و لم يتحرز بشيء. و أَحْرَقَنِي فلان: إذا برح بي و آذاني: قال: [٤]
أَحْرَقَنِي الناس بتكليفهم * * * ما لقي الناس من الناس
و أَحْرَقَت النار الشيء فاحْتَرَقَ. و حَرَقُ الثوب: ما يصيبه من دق القصار. و الحَرَّقات: سفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر بالبصرة، و هي أيضا بلغتهم: [مواضع] القلائين و الفحامين [٥].
[١] لم نهتد إلى الراجز،
[٢] من التهذيب ٤/ ٤٢ عن العين من الأصول المخطوطة: الأرض.
[٣] اللسان (قرح): و الرواية فيه:
فمن بنجوته كمن بعقوته ...
أما ديوانه (دار المعارف) ٢٥ و تحقيق (نصار) ص ٤١ فروايته:
أوصرت ذا بومة في رأس رابية * * * أو في قرار من الأرضين قرواح
[٤] لم نتبين القائل في المصادر بين أيدينا.
[٥] سقطت كلمة مواضع من الأصول و أثبتناها من التهذيب مما نقله من كلام الليث.