كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٣ - باب الحاء و التاء و (و ا ي) معهما
قال طرفة: [١]
ما كنت مجدودا إذا غدوت * * * و ما رأيت مثل ما لقيت
لطائر ظل بنا يَحُوتُ * * * ينصب في اللوح فما يفوت
يكاد من رهبتنا يموت
وتح
: الوَتْح: القليل من كل شيء. يقال: أعطاني عطاء وَتْحا، و قد وَتَحَ عطاءَه و أَوْتَحَه. و وَتُحَ عطاؤَه وَتَاحة و تِحَة.
تيح
: تقول: وقع فلان في مهلكة فتَاحَ له رجل فأنقذه، و أَتَاحَ اللهُ له من أنقذه. قال: [٢]
تاحَ لها بعدك حنزاب وأي
و قال [٣]:
ما هاج مِتْياح الهوى المُتَاح
و أُتِيح له الشيء، أي: هيء له. و رجل مِتْيَح: لا يزال يقع في بلية. و قلب مِتْيَح، قال الراعي: [٤]
أ في أثر الأظعان عينك تلمح * * * نعم: لات هنا أن قلبك مِتْيَح
[١] ليس في ديوانه، هو في التهذيب ٥/ ٢٠١ و اللسان (حوت).
[٢] نسبه التهذيب إلى الأغلب.
[٣] المحكم ٣/ ٣٣٠.
[٤] البيت في المحكم ٣/ ٣٣٠ غير منسوب، و في اللسان (تيح) منسوب إلى <الراعي>، و في التهذيب ٥/ ٢٠٢ منسوب إلى <الطرماح>، و لكن ليس في ديوانه.