كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٨ - باب الحاء و الراء و اللام معهما
و الرَّحِيل: اسم الارتحال للمسير، [و المُرْتَحَل: نقيض المحل، قال الأعشى:
إن محلا و إن مُرْتَحَلا [١]
يريد: إن ارتِحَالا و إن حلولا. و قد يكون المُرْتَحَل اسم الموضع الذي تحل فيه] [٢]. و تَرَحَّلَ القوم: و هو ارْتِحَالٌ في مهلة. و رَحْل الرجل: منزله و مسكنه، يقال: إنه لخصيب الرَّحْل. و رَحَلْتُه بمكروه أَرْحَلُهُ أي: ركبته بها. و المُرَحَّل: ضرب من برود اليمن، سمي به لأن عليه تصاوير رَحْل و ما يشبهه [٣]. و قال في المُرَحَّل [٤]:
على أثرينا ذيل مرط مُرَحَّل
و العرب تقذف أحدهم و تكني فتقول: يا ابن ملقى أَرْحُل الركبان. (و رَاحِيل [٥]: اسم أم يوسف- (عليه السلام)) [٦].
[١] صدر بيت عجزه:
و إن في السفر ما مضى مهلا
انظر الديوان (ط. مصر) ص ٢٣٣.
[٢] الكلام المحصور بين القوسين كله مما نسب إلى الليث في التهذيب و قد سقط من الأصول المخطوطة.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة أما في التهذيب مما نسب إلى الليث: و ما ضاهاه.
[٤] عجز بيت من مطولة <امرىء القيس> (قفا نبك) و صدره:
خرجت بها نمشي نجر وراءنا
انظر المطولة في الديوان في طبعاته كافة و في غيره من مصادر الشعر الجاهلي.
[٥] لعل نطق العرب لهذا الاسم العبراني بكسر الحاء ليساير النهج العربي، أما النطق العبراني فحركة الحاء فتحة ممالة.
[٦] النص المحصور بين القوسين قد أدرج في الأصول المخطوطة بعد قول المصنف في المرحل: .... عليه تصاوير رحل و ما يشبهه. و قد آثرنا أن نضعه في مكانه لأن الكلام على المرحل لم ينته فجاءت كلمة راحيل تفصل بين جزأي النص.