كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٩ - باب الحاء و الجيم و اللام معهما
و حَجَل، قال:
يا رب بيضاء ألوف للحَجَل
و الحَجْل، مجزوم، مشي المقيد. و حِجْلا القيد: حلقتاه. قال عدي بن زيد:
أ عاذل قد لاقيت ما يزع الفتى * * * و طابقت في الحِجْلَيْن مشي المقيد [١]
و فلان يَحْجِل: إذا رفع رجلا و يثب في مشيه على رجل، يقال: حَجَلَ. و نزوان الغراب: حَجْلُه. و الحِجْل: الخلخال، و يقال: الحَجْل أيضا، قال النابغة:
على أن حِجْلَيْها و إن قلت أوسعا * * * صموتان من ملء و قلة منطق [٢]
و التَّحْجِيل: بياض في قوائم الفرس، فرس مُحَجَّل، و فرس باد حُجُولُه، قال: [٣]
تعالوا فإن العلم عند ذوي النهى * * * من الناس كالبلقاء باد حُجُولُها
و الحَوْجَلة: من صغار القوارير ما وسع رأسها، قال العجاج:
كأن عينيه من الغئور * * * قلتان أو حَوْجَلَتا قارور [٤]
و حَجَل الإبل: أولادها و حشوها. و حَجَلَت عينه: غارت، قال: [٥]
[١] ديوانه/ ١٠٣.
[٢] ديوانه/ ١٨٤.
[٣] هو <الأعشى> كما في اللسان (حجل) و التهذيب ٤/ ١٤٥. و الديوان ص ١٧٥.
[٤] ديوانه ص ٢٢٦، ٢٢٧، و الرواية فيه:
كأن عينيه من الغئور * * * بعد الإني و عرق الغرور
قلتان في لحدي صفا منقور * * * أذاك أم حوجلتا قارور
[٥] في اللسان هو <ثعلبة بن عمرو>.