كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٠ - باب الحاء و الجيم و الزاي معهما
سجح
: الإِسْجَاح: حسن العفو كقولهم: مَلَكْتَ فأَسْجِحْ. و يقال: مشى مشيا سَجِيحا و سُجُحا، قال الشاعر: [١]
ذروا التخاجي و امشوا مشية سُجُحا * * * إن الرجال ذوو عصب و تذكير
و يقال: سَجَحَت [الحمامة] [٢] و سَجَعَت. و ربما قالوا: مُزْجح في مُسْجِح كالأسد و الأزد. و السَّجَح: لين الخد، و النعت: أَسْجَح و سَجْحَاء، قال ذو الرمة:
و خد كمرآة الغريبة أَسْجَحُ [٣]
باب الحاء و الجيم و الزاي معهما
ح ج ز، ج ز ح يستعملان فقط
حجز
: الحَجْز: أن تَحْجِز بين مقاتلين. و الحِجَاز و الحاجِز اسم، و قوله تعالى: وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حٰاجِزاً [٤] أي حِجَازا فذلك الحِجَاز أمر الله بين ماء ملح و عذب لا يختلطان. و سمي الحِجَاز لأنه يفصل بين الغور و الشام و بين البادية. و الحِجَاز: حبل يلقى للبعير من قبل رجليه، ثم يناخ عليه، يشد به رسغا رجليه إلى حقويه و عجزه. حَجَزْته فهو مَحْجُوز، قال ذو الرمة:
[١] الشاعر حسان بن ثابت و البيت في الديوان (ط تونس) ص ١٢٥. و في اللسان:
دعوا التخاجؤ ....
[٢] سقطت في الأصول المخطوطة و وردت في التهذيب من كلام الليث.
[٣] ديوانه ٢/ ١٢١٧. و صدر البيت:
لها أذن حشر و ذفرى أسيلة
[٤] سورة النمل ٦١