كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٤ - باب الهاء و الشين و الباء معهما
شبه
: الشَّبَه: ضرب من النحاس يلقى عليه دواء فيصفر، و سمي شَبَها، لأنه شُبِّهَ بالذهب. و في فلان شَبَهٌ من فلان و هو شَبَهُهُ و شِبْهُهُ، أي: شَبِيهه. و تقول: شَبَّهْت هذا بهذا [و أَشْبَهَ فلان فلانا] [١]، و قال الله عز و جل: آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتٰابِ، وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ [٢]، أي: يُشْبِهُ بعضها بعضا. و المُشْبِهات من الأمور: المشكلات، قال: [٣]
و اعلم بأنك في زمان * * * مُشَبَّهَات هُنّ هُنّه
و شُبِّهَ فلان عليّ، إذا خلط. و اشتَبَهَ الأمر، أي: اختلط. و رأيتك مثله في الشَّبَه و الشِّبْه، و فيه مَشَابِهُ من فلان، و لم أسمع: فيه مَشْبَهة من فلان. و تقول: إني لفي شُبْهة منه. و حروف الشين يقال لها: أَشْباه، و كل شيء يكون سواء فإنها أَشْباه، قال: [٤]
[كعقر الهاجري إذا ابتناه] * * * بأَشْباهٍ حُذِين على مثال
و الشَّبَاه: حَب على لون الحرف يشرب للدواء. و الشَّبَهان: الثمام، قال: [٥]
و أسفله بالمرخ و الشَّبَهان
[١] مما روى التهذيب ٦/ ٩٠ عن العين.
[٢] آل عمران/ ٧.
[٣] اللسان (شبه).
[٤] <لبيد> ديوانه ص ٧٦.
[٥] التهذيب ٦/ ٩٣ و اللسان (شبه)، و عزاه اللسان إلى رجل من <عبد القيس>، و صدره في اللسان:
بواد يمان ينبت الشث صدره