كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠ - باب الحاء و القاف و الدال معهما
حقد
: الحِقْد: الاسم، و الحَقْد: الفعل، حَقَدَ يَحْقِدُ حَقْدا، و هو إمساك العداوة في القلب و التربص بفرصتها.
قدح
: القَدَّاح: متخذ الأَقْدَاح، و صنعته القِدَاحة. و القَدَّاح: أرآد رخصة من الفسفسة، و الواحدة قَدَّاحة. و أراد بالأرآد جمع رؤد و هو نعمة الشباب و غضارته و أوليته و رونقه. و المِقْدَح: الحديدة التي يُقْدَح بها. و القَدَّاح: الحجر الذي تورى منه النار، قال رؤبة:
و المرو ذا القَدَّاح مضبوح الفلق [١]
و القَدْح: فعل القادِح بالزند و بالقَدَّاح ليوري. و القَدْح: أكال يقع في الشجر و في الأسنان. و القادِحة: الدودة التي تأكل الشجرة و السن، قال الطرماح:
بريء من العيب و القادِحه [٢]
و قال جميل:
رمى الله في عيني بثينة بالقذى * * * و في الغر من أنيابها بالقَوَادِح [٣]
القِدْحة: اسم مشتق من الاقْتِدَاح بالزند.
و في الحديث: لو شاء الله لجعل للناس قِدْحة ظلمة كما جعل لهم قِدْحة نور [٤].
و الإنسان يَقْتَدِح الأمر إذا نظر فيه و دبر، قال عمرو بن العاص:
يا قاتل الله وردانا و قِدْحته * * * أبدى لعمرك ما في النفس [٥] وردان
[١] و الرجز في ديوان رؤبة ص ١٠٦
[٢] ديوانه/ ٨٣ إلا أن الرواية فيه
قليل المثالب و القادحه
[٣] ديوانه/ ٥٣.
[٤] الحديث في التهذيب ٤/ ٣١.
[٥] كذا في اللسان، و في ص و ط: الناس و في س: الأمر.