كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥٧ - باب الهاء مع الميم
لا تراه في حادث الدهر إلا * * * و هو يغدو ببَهْبَهِيٍّ جريم
و البَهْبَهَة: من هدير الفحل. و الأَبَهُّ: الأَبَحّ.
باب الهاء مع الميم
هم، م همستعملان
هم
: الهَمّ: ما هَمَمْتَ به في نفسك. تقول: أَهَمَّنِي هذا الأمر. و الهَمُّ: الحزن. و الهِمَّة: ما هَمَمْتَ به من أمر لتفعله. يقال: إنه لعظيم الهِمَّة، و إنه لصغير الهِمَّة. و يقال: أَهَمَّنِي الشيء، أي: أحزنني. و هَمَّني، أذابني [١]. و المُهِمَّات من الأمور: الشدائد. و الهُمَام: الملك لعظم هِمَّتِه. و تقول: لا يكاد و لا يَهُمُّ كودا و لا هَمّاً و لا مَهَمَّة و لا مَكادة. و الهَمِيم: دبيب هوامّ الأرض. و الهَوامّ: ما كان من خَشاش الأرض، نحو العقارب و شبهها، الواحدة: هامَّة، لأنها تَهِمُّ، أي: تدب. و الانهِمَام في ذوبان الشيء و استرخائه بعد جموده و صلابته، مثل الثلج إذا ذاب. تقول: قد انْهَمَّ. و انهَمَّت البقول إذا طبخت في القدر.
[١] في (س): أرابني بالمهملة.