كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٧ - باب الهاء مع الدال
سليم الرجع طَهْطَاهٌ قبوص
و بلغنا في تفسير (طَهْ) مجزومة أنه بالحبشية: يا رجل. و من قرأ (طاها) فهما حرفان من الهجاء.
و بلغنا أن موسى بن عمران لما سمع كلام الرب استفزه الخوف حتى قام على أصابع قدميه خوفا، فقال الله: طَهْ، أي: اطمئن يا رجل.
باب الهاء مع الدال
هد، د همستعملان
هد
: الهَدُّ: الهدْم الشديد، كحائط يُهَدُّ بمرة فينهدم، و الهَدَّة، صوت تسمعه من سقوط ركن أو ناحية جبل. و الهادُّ: صوت شديد يسمعه أهل السواحل، يأتيهم من قبل البحر له دوي في الأرض و ربما كانت منه الزلزلة، و دوية هديره. قال: [١]
يتبعن ذا هَدَاهِد عجنسا * * * إذا الغربان به تمرسا
و هَدْهَدَة الهُدْهُد: صوته. و الهُدَاهِد: طائر يشبه الحمام. قال الراعي: [٢]
كهُدَاهِد كسر الرماة جناحه * * * يدعو بقارعة الطريق هديلا
و التَّهَدُّد، و التَّهْداد و التَّهْدِيد من الوعيد.
[١] نسبه في التكملة (عجس) إلى <علقة التيمي>.
[٢] البيت <للراعي> في اللسان