كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣ - باب الحاء مع الميم
و التَّبَحْبُح: التمكن في الحلول و المقام، و المرأة إذا ضربها الطلق، قال أعرابي: تركتها تُبَحْبِح على أيدي القوابل. و قال في البَحَح أي مصدر الأَبَحّ:
و لقد بَحِحْتُ من النداء * * * لجمعكم هل من مبارز
و البُحْبُوحة: وسط محلة القوم، قال جرير:
ينفون تغلب عن بُحْبُوحة الدار [١]
باب الحاء مع الميم
ح م، م ح مستعملان
حم
: حُمَّ الأمر: قضي. و قدروا احْتَمَمْتُ الأمر اهتممت، قال: كأنه من اهتمام بحَمِيم و قريب. و الحِمام: قضاء الموت. و الحَمِيم: الماء الحار و تقول: أَحَمَّنِي الأمر. و الحامَّة: خاصة الرجل من أهله و ولده و ذوي قرابته. و الحَمّام: أخذ من الحَمِيم، تذكره العرب. و الحَمِيم: الماء الحار. و أَحَمَّت الأرض: أي صارت ذات حُمَّى كثيرة. و حُمَّ الرجل فهو مَحْمُوم، و أَحَمَّه الله. و الحَمَّة: عين فيها ماء حار يستشفى فيه بالغسل. و الحَمُّ: ما اصطهرت إهالته من الألية و الشحم، الواحدة: حَمَّة، قال:
كأنما أصواتها في المعزاء * * * صوت نشيش الحَمّ عند القلاء [٢]
[١] و صدر البيت كما في التهذيب و اللسان و الديوان:
قومي تميم، هم القوم الذين هم
[٢] هذا من اللسان (حمم) و في الأصول:
كأنما أصواتها في المعزا * * * صوت نشيش الحم عند المقلى