كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٠ - باب اللفيف من (الحاء)
وحي
: يقال: وَحَى يَحِي وَحْيا، أي: كتب يكتب كتبا. قال العجاج: [١]
لقَدَر كان وَحَاه الواحِي
و قال:
في سورة من ربنا مَوْحِيّة
و أَوْحَى الله إليه، أي: بعثه. و أَوْحَى إليه: ألهمه. و قوله عز و جل: وَ أَوْحىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [٢]، أي: ألهمها. و أَوْحَى لها معناه: و أَوْحَى إليها في معنى الأمر. قال الله عز و جل: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحىٰ لَهٰا [٣]. قال العجاج: [٤]
وَحَى لها القرار فاستقرت
أراد: أَوْحَى إليها، إلا أن لغته: وَحَى، فإذا لم يذكر (لها) قال: أَوْحَى. و زكريا أَوْحَى إلى قومه، أي: أشار إليهم. و الإِيحَاء: الإشارة. قال: [٥]
فأَوْحَت إليها و الأنامل رُسْلُها
و قوله [٦]: وَ اسْتَحْيُوا نِسٰاءَهُمْ [٧]. أي: استفعلوا من الحياة، أي:
[١] ديوانه ص ٤٣٩.
[٢] النحل ٦٨.
[٣] الزلزلة ٥.
[٤] ديوانه ص ٢٦٦.
[٥] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول.
[٦] الكلام من هنا إلى قوله: نقيض الميت حقه أن يكون من ترجمة (حيو) لا (وحي).
[٧] غافر ٢٥.