كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١ - باب الحاء مع الباء
فح
: فَحِيح الحية شبيه بالنفخ في نضنضة، أي بضرب أسنانها. [و قيل]: فَحِيح الأفعى دلك بعض جلدها ببعض، و هي خشناء الجلد. و الفَحْفَاح: الأبح من الرجال.
باب الحاء مع الباء
ح ب، ب ح مستعملان
حب
: أَحْبَبْتُه نقيض أبغضته. و الحِبّ و الحِبّة بمنزلة الحَبِيب و الحَبِيبة. و الحُبُّ: الجرة الضخمة و يجمع على: حِبَبَه و حِباب، و قالوا: الحِبَّة إذا كانت حُبُوب مختلفة من كل شيء [شيء].
و في الحديث: كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل.
و يقال لحَبِّ الرياحين حِبَّة، و للواحدة حَبّة. و حبة القلب: ثمرته، قال الأعشى:
فرميت غفلة عينه عن شاته * * * فأصبت حَبَّة قلبها و طحالها [١]
و يقال: حَبَّ إلينا فلان يَحَبُّ حُبّا، قال:
و حَبَّ إلينا أن نكون المقدما [٢]
و حَبابُك أن يكون ذاك [٣]، معناه: غاية مَحَبَّتِك. و الحِبّ: القرط من حَبّة واحدة، قال: [٤]
تبيت الحية النضناض منه * * * مكان الحِبِّ يستمع السرارا
[١] البيت من قصيدة يمدح بها <الأعشى> قيس بن معديكرب (انظر الديوان ص ٢٧).
[٢] الشاهد في التهذيب ٤/ ٨ و اللسان و صدره:
دعانا فسمانا الشعار مقدما
[٣] كذا في اللسان، و في الأصول المخطوطة: وحبابك أن تكون ذاك
[٤] هو <الراعي النميري> كما في اللسان (حبب).