كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٠ - باب الحاء و الدال و (و ا ي ء) معهما
و الرجل يَحِيد عن الشيء حَيْدا و حَيَدَانا و حَيْدُودة [إذا صد عنه خوفا و أنفه] [١]، و ما لك عنه مَحِيد، قال الشاعر: [٢]
يَحِيد حذارَ الموت عن كل روعة * * * فلا بد من موت إذا كان أو قتل
دحو دحي
: المِدْحاة خشبة يُدْحَى بها الصبي، فتمر على وجه الأرض، لا تأتي على شيء إلا اجتحفته. و مطر داحٍ يُدْحَى الحصى عن وجه الأرض. و الدَّحْو: البسط. و الأُدْحِيّ: سرب النعام، و موضعه الذي يبيض فيه و يفرخ. و الأُدْحِيّ: منزل في السماء بين النعائم و سعد الذابح، يقال له: البلدة.
دوح
: الدَّوْح: الشجر العظام، الواحدة: دَوْحَة.
وحد
: الوَحَد: المنفرد. رجل وَحَد، و ثور وَحَد. و تفسير الرجل الوَحَد: الذي لا يعرف له أصل. قال: [٣]
بذي الليل على مستأنس وَحَد
و الوَحْد- خفيف-: حِدَة كل شيء.
[١] زيادة من التهذيب ٥/ ١٨٩ من نص منقول عن العين، و قد سقط من النسخ.
[٢] المحكم ٣/ ٣٢٩ و اللسان (حيد) غير منسوب أيضا.
[٣] <النابغة> ديوانه ص ٦، و صدر البيت فيه:
كأن رحلي و قد زال النهار بنا