كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥١ - باب الحاء و النون و الباء معهما
و رجل مُحَنَّب أي: شيخ مُنْحَنٍ، قال: [١]
قذف المُحَنَّب بالعاهات و السقم
نحب
: النَّحْب: النذر، و قوله- جل و عز-: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ [٢] أي قتلوا في سبيل الله فأدركوا ما تمنوا فذلك قضاء نَحْبِهم، كأن المعنى: ظفروا بحاجتهم. و الانْتِحَاب: صوت البكاء، و النَّحِيب: البكاء. و ناحَبْتُه: حاكمته أو قاضيته إلى رجل. و النَّحْب: السير السريع.
نبح
: النَّبْح: صوت الكلب، و التيس عند السفاد يَنْبَح. و الحية تَنْبَح في بعض أصواتها، قال: [٣]
يأخذ فيه الحية النَّبُوحا
و الظبي يَنْبَح في بعض الأصوات، قال: [٤]
.......... شنج الأنساء * * * نَبّاحٍ من الشعب
يريد: جماعة الأشعب، و هو ذو القرنين المتباعدين.
[١] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب ٥/ ١١٥ و المحكم ٣/ ٢٩٣ و اللسان (ضب)، غير منسوب. و الرواية في كل ذلك:
يظل نصبا لريب الدهر يقذفه * * * قذف المحنب بالآفات و السقم
[٢] سورة الأحزاب من الآية ٢٣.
[٣] القائل <أبو النجم> و قد سبق الاستشهاد به
[٤] القائل <أبو داود الأيادي> كما في معجم مقاييس اللغة ٣/ ١٩١ و أما في الحيوان ١/ ٣٩٤ فقد نسب إلى <عقبة بن سابق>. و تمام البيت:
و قصرى شنج الأنساء * * * نباح من الشعب