كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٩ - باب الحاء و النون و الفاء معهما
نحف
: نَحُفَ [١] الرجل يَنْحُفُ نَحافةً فهو نَحِيف قضيف، ضرب الجسم قليل اللحم، قال:
ترى الرجل النَّحِيف فتزدريه * * * و في أثوابه أسد مزير [٢]
نفح
: نَفَحَ الطيب يَنْفَح نَفْحا و نُفُوحا، و له نَفْحة طيّبة و نَفْحة خبيثة و نَفَحَت الدابة [إذا رمحت برجلها] [٣] و رمت بحد حافرها. و نَفَحَه [٤] بالسيف أي: تناوله من بعيد شزرا. و نَفَحَه بالمال نَفْحا، و لا تزال له نَفَحات من المعروف، و الله النَّفَّاح [٥] المُنعِم على عباده. و الإِنْفَحَة لا تكون إلا لكل ذي كرش، و هو شيء يستخرج من بطن (ذيه) [٦] أصفر يعصر في صوفة [٧] مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن.
حفن
: الحَفْن: أخذك الشيء براحة كفك، و الأصابع مضمومة، و ملء كل كف حَفْنَةٌ.
[١] و جاء في القاموس: نحف كسمع و كرم.
[٢] الرواية في التهذيب و اللسان:
و تحت ثيابه أسد مزير.
[٣] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى <الليث>.
[٤] صحف في الجزء الخامس من التهذيب فصار: ونفحة بالسيف ....
[٥] عقب الأزهري على النفاح فقال: لم أسمع النفاح في صفات الله التي جاءت في القرآن ثم في سنة المصطفى (عليه السلام)، و لا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله- جل و عز- بصفة لم ينزلها في كتابه .....
[٦] كذا في التهذيب و اللسان و قد سقطت من الأصول المخطوطة.
[٧] كذا في التهذيب و المحكم و اللسان، و أما في الأصول المخطوطة ففيها: الصوف.