كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٨ - باب الحاء و النون و الفاء معهما
باب الحاء و النون و الفاء معهما
ح ن ف، ن ح ف، ح ف ن، ن ف ح مستعملات
حنف
: الحَنَف: ميل في صدر القدم، و رَجُل أَحْنَف، و رِجْل حَنْفَاء، [و يقال: سمي الأَحْنَف بن قيس به لحَنَف كان في رِجْله] [١]، و قالت حاضنة الأَحْنَف:
و الله لو لا حَنَف برجله * * * ما كان في فتيانكم كمثله [٢]
و السيوف الحَنَفِيَّة تنسب إليه لأنه أول من عملها، أي: أمر باتخاذها، و هو في القياس: سيف أَحْنَفِيّ. [و بنو حَنِيفة حي من ربيعة. و يقال: تَحَنَّفَ فلان إلى الشيء تَحَنُّفا إذا مال إليه. و حسب حَنِيف أي: حديث إسلامي لا قديم له، و قال ابن حبناء التميمي:
و ما ذا غير أنك ذو سبال * * * تمسحها و ذو حسب حَنِيف] [٣]
و الحَنِيف في قول: المسلم الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم حَنِيفا مسلما. و القول الآخر: الحَنِيف كل من أسلم في أمر الله فلم يلتو في شيء منه. و أحب الأديان إلى الله الحَنِيفية السمحة و هي ملة النبي- (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- لا ضيق فيها و لا حرج.
[١] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٢] و الرواية في س و التهذيب ٥/ ١٠٩ و اللسان (حنف):
................ .......... * * * ما كان في فتيانكم من مثله
[٣] ما بين القوسين من قوله: و بنو حنيفة .... أخلت به الأصول المخطوطة و أثبتناه من التهذيب. و نسب البيت في الأساس (حنف) إلى <البعيث>.