كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٥ - باب الحاء و اللام و الفاء معهما
و فَحْل فَحِيل: كريم المنتجب. و الفَحْل: الحصير، سمي به لأنه يعمل من سعف النخل من الفَحْل، و يقال للنخلة الذكر [الذي يلقح به حوائل] [١] النخل فُحَّالة، و الجميع فُحَّال. و اسْتَفْحَلَ الأمر: عظم و اشتد.
حفل
: حَفَلَ الماء حُفُولا و حَفْلا أي: اجتمع في مَحْفِله أي مجتمعه، و المَحْفِل: المجلس، و قد حَفَلُوا أي اجتمعوا، و هو المجتمع في غير مجلس أيضا، و احْتَفَلُوا أي: اجتمعوا، و يقال: تعالوا بأجمعكم الأَحْفَلَى [٢] يريد الجماعة، قال: [٣]
نحن في المشتاة ندعو الأَحْفَلَى * * * لا ترى الآدب فينا ينتقر
و من روى بالجيم فإنه يريد الجفالة من الناس أي الجماعة. و شاة حافِل قد حَفَلَت حُفُولا إذا اجتمع لبنها في ضرعها و كثر، و يجمع حُفَّل و حَوَافِل. و الحَفْل: المبالاة، و ما أَحْفِلُ: ما أبالي، قال لبيد: [٤]
فمتى أهلك فلا أَحْفِله * * * بَجَلِي الآن من العيش بَجَلْ
و التَّحْفِيل: التزيين، و التَّحَفُّل: التزين، و تَحَفَّلِي أي: تزيني.
[١] من التهذيب ٥/ ٧٤ عن العين، عبارة الأصول: التي تلقح حوامل و هي محرفة و مصحفة.
[٢] جاء في اللسان أيضا: و دعاهمالحفلى والأحفلى.
[٣] القائل <طرفة بن العبد> (الديوان (ط. أوروبا) ص ٦٠ و كذلك في اللسان (جفل) و لم يشر ناشر الديوان و لا صاحب اللسان إلى الرواية الأخرى بالحاء المهملة التي وردت في كتاب العين.
[٤] البيت في التهذيب و اللسان و الديوان (ط. الكويت) ص ١٩٧.