كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٨ - باب الحاء و الراء و الباء معهما
حبر
: الحَبَر و الحَبَار: أثر الشيء. و الحَبْر و السَّبر: الجمال و البهاء، بالفتح و الكسر. و الحِبْر: المداد. و الحِبْر و الحَبْر: العالم من علماء أهل الدين، و جمعه أَحْبَار، ذميا كان أو مسلما بعد أن يكون من أهل الكتاب. و الحَبْر [١]: صفرة تقع على الأسنان. و الحِبَرة [٢]: ضرب من برود اليمن. و برد حِبَرة إنما هو وشي، و ليس حِبَرة موضعا و لا شيئا معلوما، إنما هو كقولك: ثوب قرمز، و القرمز صبغة. و التَّحْبِير: حسن الخط، و حَبَّرْت الكلام و الشعر تَحْبِيرا أي: (حسنته) [٣]، و التخفيف جائز، قال رؤبة [٤]:
ما كان تَحْبِير اليماني البراد
أي صاحب البرود. و الحَبْرَة: النعمة، و حُبِرَ الرجل حَبْرَة و حَبَرا فهو مَحْبُور، و قوله تعالى: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ [٥]، أي: ينعمون، قال المرار العدوي [٦]:
قد لبست الدهر من أفنانه * * * كل فن ناعم منه حَبِر
[١] جاء في اللسان: والحبر والحبر بكسر الحاء و فتحها والحبرة بفتح الحاء و ضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الأسنان.
[٢] جاء في اللسان: والحبرة والحبرة (بكسر الحاء و فتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن.
[٣] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٤] ديوانه ص ٣٨. في الأصول: <العجاج>، و هو سهو.
[٥] سورة الروم، الآية ١٥.
[٦] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فهو: <مرار>. و قد صحف في التهذيب إلى: المزار.