كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠١ - باب الحاء و الذال و الفاء معهما
باب الحاء و الذال و النون معهما
ح ن ذ، ح ذ ن يستعملان فقط
حنذ
: الحَنْذ: اشتواء اللحم المَحْنُوذ بالحجارة المسخنة، تقول: أنا أَحْنِذُهُ حَنْذا، قال العجاج: [١]
و رهبا من حَنْذِه أن يهرجا
يعني الحمران يَحْنِذُها حر الشمس على الحجارة. قال أبو أحمد: [٢] الحَنْذ مصدر، و الحَنِيذ و الحَنْذ [٣] اسمان للحم، و قد يسمى الشيء بالمصدر، إلا أن هذا لم يرد به المصدر، و قوله تعالى: فَمٰا لَبِثَ أَنْ جٰاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ [٤] أي: مشوي. [حذن: الحُذَّنَتان: الأذنان] [٥]
باب الحاء و الذال و الفاء معهما
ح ذ ف يستعمل فقط
حذف
: الحَذْف: قطف الشيء من الطرف كما يُحْذَف طرف ذنب الشاة
[١] و جاء في اللسان: يصف حمارا و أتانا. و الرجز في الديوان ص ٣٧٥ (ط. دمشق).
[٢] أبو أحمد هذا بعض الذين تردد ذكرهم في كتاب العين ممن لم نعرف عنهم شيئا.
[٣] جاء في اللسان: و الحنذ شدة الحر و إحراقه، و هو اللحم المقطع المشوي و كذلك الحنيذ و هو المشوي عامة أو الذي لم يبالغ في نضجه، و الفعل كالفعل.
[٤] سورة هود، الآية ٦٩.
[٥] سقطت الكلمة و ترجمتها من الأصول فأثبتناها من مختصر العين- الورقة ٧٣. و جاء في آخر ترجمة (حند): و الحوذان: بقلة لها زهرا أبيض، لم نشأ إثباتها لأننا لم نجد وجها أن ندرج هذه الكلمة من ترجمة (حنذ) و لا في ترجمة (حذن)، لأنها من المعتل و حقها أن تأتي في ترجمة (حوذ) و قد جاءت في اللسان في ترجمة (حوذ).