كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٢ - باب الحاء و التاء و النون معهما
و جمل نَحِيت: قد انْتُحِتَتْ [١] مناسمه، قال: [٢]
و هو من الأين حف نَحِيت [٣]
و النُّحَاته: ما انْتَحَتَتْ من الشيء من الخشب و نحوه [٤]. و تقول في النكاح: نَحَتَها نَحْتا.
حتن
: (الحَتْن من قولك) [٥]: تَحَاتَنَت دموعه إذا تتابعت، و عبرة مُتَحَاتِنَة، قال الطرماح:
كأن العيون المرسلات عشية * * * شآبيب دمع العبرة المُتَحَاتِن [٦]
و تَحَاتَنَت الخصال في النصال إذا وقعت خصلات في أصل القرطاس، و الخصلة: كل رمية لزقت بالقرطاس من غير أن تصيبه. و إذا تصارع رجلان فصرع أحدهما وثب ثم قال: [٧]
الْحَتَنَى [٨] لا خير في سهم زلج
قوله: الْحَتَنَى أي: عاود الصراع، و الزلج: الباطل، و هو الذي يقع بالأرض ثم يصيب القرطاس. و التَّحَاتُن: التباري، قال النابغة:
[١] في التهذيب ٤/ ٤٤٢: انحتت.
[٢] القائل <رؤبة>، و الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٢٥.
[٣] الرواية في التهذيب ٤/ ٤٤٢: وج بدلا من حف التي رسمت في الأصول المخطوطة: حفي.
[٤] عبارة التهذيب: والنحاتة ما نحت (بالبناء للمفعول) من الخشب.
[٥] زيادة مفيدة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٦] في الأصول المخطوطة: عيون المرسلات و التصويب من التهذيب و اللسان و الديوان ص ٤٧٥.
[٧] لم نهتد إلى القائل، و الرجز في التهذيب و اللسان (حتن).
[٨] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد:
الحتن ...
.