كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٥ - باب الحاء و الدال و الفاء معهما
باب الحاء و الدال و الفاء معهما
ح ف د، ف د ح يستعملان فقط
حفد
: الحَفْد: الخفة في العمل و الخدمة [١]، قال:
حَفَدَ الولائد بينهن و أسلمت * * * بأكفهن أزمة الأجمال [٢]
و سمعت في شعر محدث حُفَّداً أقدامها [٣] أي سراعا خفافا. و في سورة القنوت: و إليك نَسْعَى و نَحْفِدُ [٤] أي نخفّ في مرضاتك. و الاحْتِفَاد: السرعة في كل شيء، قال الأعشى:
و مُحْتَفَد الوقع ذو هبة * * * أجاد جلاه يد الصيقل
و قول الله- عز و جل-: بَنِينَ وَ حَفَدَةً [٥] يعني البنات [و] هن خدم الأبوين في البيت، و يقال: الحَفَدَة: [٦] و عند العرب الحَفَدَة الخدم. و المَحْفِد: شيء يعلف فيه، قال: [٧]
و سقيي و إطعامي الشعير بمَحْفِد [٨]
[١] و عبارة التهذيب هي: قال الليث: الحفد في الخدمة و العمل: الخفة و السرعة.
[٢] كذا في الأصول المخطوطة أما في اللسان فالرواية:
حفد الولائد حولهن و أسلمت * * * بأكفهن أزمة الأجمال
و بنصب أزمة.
[٣] هذا شيء من شطر بيت لم نهتد إلى تمامه و لم نجده في مصادرنا المتيسرة.
[٤] و جاء في التهذيب: و روي عن عمر أنه قرأ قنوت الفجر و إليك نسعى و نحفد.
[٥] سورة النحل، الآية ٧٢.
[٦] كذا في التهذيب و اللسان فيما نسب إلى الليث، و في الأصول المخطوطة: الحفد. و جاء في اللسان أيضا. الحفيد ولد الولد.
[٧] القائل هو <الأعشى>، و البيت في ديوانه و تمامه:
بناها الغوادي الرضيخ مع الخلا * * * و سقيي و إطعامي الشعير بمحفد
[٨] و يروى: بمحفد مثل مبرد.