كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٨ - باب الحاء و الدال و الراء معهما
حدر
: الحَدْر: ما تَحْدِره من علو إلى سفل، و المطاوعة منه الانْحِدَار، و حَدَرْت السفينة في الماء حُدُورا. و الحَدُور اسم مُنْحَدَر الماء في انحطاط صببه، و كذلك الحَدُور في سفح جبل. و حَدَرْت القراءة حَدْرا، و حَدَرَت عيني الدمع، و انْحَدَرَ الدمع. و ناقة حادِرة العينين أي ممتلئتهما [١] نقيا قد ارتوتا و حسنتا [٢]. و كل ريان حسن الخلق حادِر، و قد حَدُرَ حَدَارة، قال: [٣]
و عسير [٤] أدماء حادِرة العين * * * خنوف عيرانة شمالال
و قال: [٥]
أحب صبي [٦] السوء من أجل أمه * * * و أبغضه من بغضها و هو حادِر
و امرأة حَدْراء، و رجل أَحْدَرُ. و الحَدْرة (جزم) [٧]: قرحة تخرج بباطن جفن العين (و قد) [٨] حَدَرَت عينه حَدْرا. و يقال: الحَدْر في نعت العين في حسنها خاصة مثل الحادِرة، قال: [٩]
و أنكرت من حَدْراء ما كنت تعرف
[١] كذا في س في ص و ط: ممتلئتها.
[٢] كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث. في الأصول المخطوطة: قد ارتوت و حسنت.
[٣] هو <الأعشى الكبير>، و البيت في ديوانه (الصبح المنير) ص ٦.
[٤] كذا في الديوان ص ٥. و التهذيب و اللسان أما في الأصول المخطوطة ففيها: و عيسين، و هو تصحيف.
[٥] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب و اللسان.
[٦] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: الصبي.
[٧] كذا في الأصول المخطوطة، و يراد به إسكان الدال في الحدرة، و قد صحف في التهذيب و اللسان فصار جرم و لا معنى له.
[٨] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٩] القائل هو <الفرزدق>، و البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ٢/ ٥٥١، و صدره:
عزفت بأعشاش و ما كنت تعزف