كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٦ - باب الحاء و الطاء و الميم معهما
طحم
: طَحْمَة السيل: دفاعه و معظمه. و طَحْمَة الفتنة: جولة الناس عندها، قال: [١]
ترمي بنا خندف يوم الإيساد * * * طَحْمَة إبليس و مرداة الراد [٢]
محط
: مَحَّطْت الوَتَر: أمررت الأصابع عليه لتصلحه، و كذلك تُمَحِّط العقب فتخلصه، و البازي يُمَحِّط ريشه: يذهبه [٣]، و تقول: امْتَحَطَ البازي [٤].
طمح
: طَمَّحَ الفرس رأسه أي رفعه، و كذلك طَمَّحَ يديه [٥]. و طَمَحَات الدهر: شدائده، [و ربما خفف] [٦] قال: [٧]
باتت همومي في الصدر تحضؤها * * * طَمْحَات دهر ما كنت أدرؤها
و طَمَّحْت الشيء و غيره في الهواء أي رميت به تَطْمِيحا. و طَمَحَ ببصره إذا رمى به إلى الشيء. و فرس طامِح البصر و الطرف، قال: [٨]
[١] لم نهتد إلى القائل و لم نهتد إلى مصدر البيت و لم نجده فيما بين أيدينا من مظان.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لم نهتد إلى مصدر البيت و لم نجده فيما بين أيدينا من مظان.
[٣] كذا في الأصول المخطوطة، أما في التهذيب فقد جاء: يدهنه. نقول: و قد جاء في اللسان كما في الأصول المخطوطة.
[٤] ورد في الأصول المخطوطة مما أخل به الناسخ كلمةمحط و هي حديدة يسقل بها الجلد حتى تلين. و وجه الإخلال أن هذه المادة هي في حطط و لا صلة لها بمحط.
[٥] أصل هذه العبارة في التهذيب طمح الفرس رأسه و يديه أي رفعه، و قد آثرنا إعادة ترتيب العبارة على الوجه الذي أثبتناه.
[٦] من التهذيب ٤/ ٤٠٤ عن العين.
[٧] البيت في التهذيب ٤/ ٤٠٤ و في اللسان (حثنا) أيضا، غير منسوب. في الأصول: تحطاها، و هو تصحيف.
[٨] لم نهتد إلى القائل و لا إلى البيت.