كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٢ - باب الحاء و الزاي و النون معهما
إذا ما التوى الزِّيحَنَّة المتآزف [١]
نزح
: نَزَحَت الدار تَنْزَح نُزُوحا أي بعدت. و وصل نازِح أي بعيد، قال: [٢]
أم نازِح الوصل مخلاف لشيمته
و نَزَحْت البئر، و نَزَحْت ماءها، و بئر نَزُوح و نَزَح أي قليلة الماء، [و نَزَحَت البئر، أي: قل ماؤها] [٣] و الصواب عندي: نُزِحَت البئر أي: استقي ما فيها.
نحز
: النَّحْز كالنخس. و النَّحْز شبه الدق. و الراكب يَنْحَز بصدره واسط الرحل، قال ذو الرمة:
إذا نَحَزَ الإدلاج ثغرة نحره * * * به أن مسترخي العمامة ناعس [٤]
قال: و النُّحَاز داء [٥] يأخذ الإبل و الدواب في رئاتها [٦]، و ناقة ناحِز: بها نُحاز، قال القطامي:
ترى منه صدور الخيل زورا * * * كأن بها نُحازا أو دُكاعا [٧]
[١] الشطر في التهذيب غير منسوب.
[٢] لم نهتد إلى القائل و لا إلى الشطر.
[٣] سقط ما بين القوسين من الأصول المخطوطة الثلاث و أثبتناه مما نقل في التهذيب ٤/ ٣٧٦ عن العين، لتقويم العبارة.
[٤] البيت في الديوان ص ٣١٧.
[٥] في التهذيب ٤/ ٣٦٧: سعال.
[٦] كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، و في الأصول المخطوطة: رئتها.
[٧] كذا في ص و ط و الديوان ص ٣٣. أما في س: فبالراء و هو تصحيف.